يامراحب يامراحب نورتوني بجد وحشتوني
حكاية النهارده كانو سماعي واحده عن طريق الأذاعه والثانيه من زميل لي في العمل
فكرين زمان برنامج من الحياه علي البرنامج العام ।ماعلينا
سمعت قصه يرويها رجل كان يعمل بشركة قطاع عام تقريبا كده في قسم المشتريات
لاحظت زوجته إصرافه ببزخ فسألته । عرفت منه انه بيقبل عمولات وبيضرب فواتير
حاولت الزوجه إثناءه عن هذا الفعل الحرام فلم يرتدع الزوج وحرصا منها علي الأسره إتفقت
مع الزوج أن يعطيها راتيه والحوافز والمكافأت التي يستحقها من عمله أما مايكتسبه بطريقه غير مشروعه
لايلزمها وحتي عندما نقل لشقه جديده مساحتها اوسع أصرت علي الأحتفاظ بالعفش القديم ॥ ومرت الأيام وهي لم تيأس
علي تقديم النصح للزوج والدعاء الي الله بأن يهديه ॥
في يوم كانت الأسره خارج المنزل وعند عودتهم رأو شيئا رهيبا الجيران هرعو اليهم
ليواسوهم وعربات المطافئ تطفئ الحريق المندلع في الشقه وكان سبب الحريق ماس كهربائي
دخلت الزوجه والزوج الشقه ولفت انتباه الجميع ان الزوجه قالت الحمد الله بكل رضا ومالت علي الأرض تقبلها
عندما سألها الزوج عن سبب رد فعلها هذا قالت له الم تلاحظ أن النار أكلت كل ماهو حرام ولم يتبقي لنا الا العفش القديم
النار اكلت الحرام وابقت علي الحلال إنها رسالة السماء لك لعلك ترجع عما انت فيه ...
أحس الرجل بالذنب عما فعله ورجع الي شقته القديمه وعاش بما يرضي الله عابدا مستغفرا
القصه الثانيه قصها علي زميل بالعمل ॥ لرجل كان يملك ارضا زراعيه وكان ميسور الحال
وكان هذا الرجل لايدخل بيته مالا إلا وأخرج عنه زكاه ... في أحد أيام رمضان وكان الجو شتا
قامت إحدى الفلاحات بحمي الفرن لعمل كحك العيد وماهي إلا لحظات حتي تطاير الشرر مسك في البوص
وطال الطيور طارت الطيور وكانت تسقط مشتعله علي أسطح الجيران وأصبحت القريه قطعه من جهنم والعياذ بالله
وجاءت عربات الأطفاء وأنقذت مايمكن إنقاذه توقف رجال المطافئ أمام بيت الرجل ميسور الحال وتعجبو لأن النار
لم تلحق بهذا البيت اللهم إلا باب البيت من الخارج وسأل الظابط اهل القريه عن الرجل فقال له احد شيوخها أن
زكاة ماله كانت حارسا عليه وعلي آل بيته ॥
ألايستحق هذا أن نقول ( حكمتك يارب )
الخميس، 14 مايو 2009
من أرشيف حياتي (حكمتك يارب)
Posted by
وفاء بركات
at
3:53 م
18
comments
الأربعاء، 6 مايو 2009
دعوه عامه لزيارة مدونة شخابيط سويفيه
دعوه عامه لكل زوار مدونتي لزيارة مدونة شخابيط سويفيه
المدونه لمجموعه من المدونين من مختلف الأعمار ووتتحدث عن
مشاكل المحافظه ومعلومات عن المعالم السياحيه بها وأهم
الشخصيات العامه من أبناءها وأشياء أخرى...
زيارتكم ترفع راسنا ورأيكم يشرفنا
http://shkhbat.blogspot.com/
Posted by
وفاء بركات
at
2:06 م
9
comments
الثلاثاء، 5 مايو 2009
من أرشيف حياتي (إلحقوني)
كان يوم سبت أول الأسبوع المريله البيج مكويه والكلونات بتعتها زى الألف
والشرايط الحمرا في أخر الضفرتين والحذاء بيبرق برق والشراب أبيض عامل
كده زى التانتيل وليه كورتين حمر من الجناب يروحو وييجو وانا ماشيه بقول يا
أرض إتهدى معاليكي قدى ولإني كنت خارجه بدرى شويه والمدرسه مش بعيد
قلت إغير طريقي ومشيت أمرجح شنطتي وانا في غاية السعاده وكان هذا الطريق
عباره عن شارع يسكنه عائله واحده بيوت متراصه وكانو مشهوريين بتربيه الماشيه
والأغنام والطيور حلو الكلام ,,, تصادف مرورى في هذا الشارع وفي هذا الوقت مع خروج
الطيور وألأغنام للتهويه لغاية كده والأمور عاديه جدا ايه المشكله ॥
المشكله كانت في الكورتين الرايحين وجايين إظاهر والله أعلم عجبو الوز
فقررو الهجوم علي رجلي من أجل الإستلاء علي الكور اللي في الشراب وانا
اجرى والوز يجرى ورايا يكاكي والستات تصوت وتقولي متجريش لحسن الوز يضيع طب
والنبي الوز يضيع ولا انا أضيع طبعا مقولكمش المريله بقت بالألوان لأني طبعا
।
كنت بقع والشارع مليان بمخلافات المواشي والطيور والوز منقاره مشرشر عورني
ووشي إطين وإتبهدلت وأصرخ إلحقوني مين حيلحقني كلهم قرايب وخايفين علي وزهم
الي ان جائتني نجده من السماء أحد الماره قام بهش الوز بعيدا بمساعدة أخريين وزعق
للستات صاحبات الأوز علي موقفهم السلبي في إنقاذى وخوفهم علي الأوزات بدلا من
الخوف علي وقام مشكورا بالتطوع بتوصيلي للمنزل لإزالة اثار العدوان ... من هذا اليوم إعتد ان
أسلك طريق واحد لاأغيره عند الذهاب لأى مكان تحاشيا للمفاجئات المزعجه وخصوصا لو
ماشيه لوحدى
بقالي كم بوست بجيب حاجات كوميدى بدل من التراجيدى علشان متملوش مني
ليكم عندى سلسلة حكايات تحفه عن
فله
وإيدن
والفتوه
وركس
ومشمش ॥
بطبط
وسعد
إنتظروني في البوست القادم من أرشيف حياتي
( حكمتك يارب)
Posted by
وفاء بركات
at
12:50 م
6
comments
الثلاثاء، 14 أبريل 2009
Posted by
وفاء بركات
at
1:02 م
35
comments
الأحد، 12 أبريل 2009
من أرشيف حياتي ( واحد حب ياخد نفس سرقو منه موتوسكل)
دى مش نكته دى حكايه حصلت عندنا من سنتين
موظف بيشتغل في أحد مراكز المحافظه إشترى موتوسكل بالقسط علشان يرحمه من المواصلات
ويظبط مواعيد شغله ويترحم من ريسه الغلس ...
في يوم إصتبح بأم العيال معلش ياأبو محمد يا خويا البنت عايزه مصاريف الكليه علشان حاجبين النتيجه
لحد ما تدفع المصاريف رد علي مضض حاضر ربنا يسهل ...ردت ربنا يخليك لينا ॥
هيه اللي بعده قولي وخلصي الواد إسم الله علي مقامك جزمته إتخرمت ونفد منها التراب متزعلش نفسك
إحنا ملناش بركه إلا انت ربنا يرزقك برزقنا ।
بص ليها وقالها إن شاء الله حتدبر وركب الموتوسكل وراح الشغل لقي ريسه ضارب أخماس في أسداس
وبيقول له إنت فين ياراجل ده أنا ميت في جلدى وخفت لا تغيب النهارده ॥ الراجل قاله خير ياريس
خير آيه عندنا تفتيش من الجهاز المركزى دفاترك مترصده وتمام قاله كله تمام خليها علي الله
وجلس علي مكتبه وبدأ المفتش في فحص الدفاتر والإستفسار عن بعض الأمور وكان يوم هلاك
عدى علي خير علي الأقل نساه هم طلبات العيال
حب يدلع نفسه فغير طريقه المعتاد وإختار طريق يوصله للكورنيش ووصل لأول طريق الكورنيش وداعبه
نسيم النيل وأخذ يدندن يانيل ياسمراني , في هذه الأثناء لمح كوفي شوب علي الرصيف المقابل فنزل
وركن الموتوسكل علي شجره وسحب كرسى وجلس يبعد عن الموتوسكل بحوالي عشره متر وطلب حجر شيشه
وأتأصع وهويشد الأنفاس جاء صبي في حدود ستاشر سنه وقف قدام الموتوسكل وأخذ يحرك في ذراع الفرامل
وصاحبنا يقوله أبعد ياحبيبي ده مش لعبه وهات ياشد ويبص للدخان المتصاعد من أنفه وكأنه يبحث عن همومه بين الدخان
وهو مازال يقول بس يابني ألعب بعيد ॥ لحظه إمتطي فيها الصبي الموتوسكل وزاغ ॥
جرى صاحبنا خلف الموتوسكل يخربيتك إستني وقامت الناس تسأله فيه آيه حكي الحكايه طيب ليه سبت المفاتيح
في الموتوسكل منا قاعد قدامه مجاش في دماغي إن ده يحصل ॥أخده واحد من رواد الكوفي شوب وذهب لعمل محضر
وفي إنتظار دوره شاهد الأمين وهو عمال يشخط وينطر ولا مدير الأمن ॥قال في نفسه ايه الهتره دى علي أخر الزمن
عيل من دور عيالي حيشخط فيه المهم إتصل بأخو المدام ووصاه يجيب أوراق الموتوسكل معاه وميقلقش المدام
راح لأخته وقال لها عايز ورق الموتوسكل علشان صاحب المعرض إتصل بي بصفتي الضامن علشان في غلط
في الشيكات ... وحتي إستأذني من أبو محمد علشان يكون عنده فكره وحصل وكلمته وقالها ماشي ..
المهم حضر أخو المدام وسأله عن ماحدث وقال له سأبحث عن حد معرفه وفي هذه الأثناء قال الأمين إنت يا أخينا
تعال هنا إلتفت الرجل أيوه يساعدة الباشا
الموتوسكل بتاعي إتسرق وأنا قاعد علي القهوه الأمين نعم ياخويا وانت بقي كنت نايم ولا شامم ॥
صاحبنا شامم آيه يابني هو انا لاقي أكل في هذه الأثناء دخل نسيبه ونظر للأمين الجالس علي الكرسي وقاله
مش معقول سمسم باشا قام الأمين مرحبا ايه الصدفه الجميله دى فينك ياراجل وأخذوا يجترون الذكريات وإنتبه الأمين إن لم يبته
بعد من مشكلة الماثل أمامه فستأذن صديقه ونظر لصاحبنا ولما انت مش لاقي تاكل بتقعد علي القهوه ليه يامواطن
تدخل النسيب علي فكره المواطن ده تبعي جوز أختي إبتسم السيد الأمين تقولش الأمين العام للأمم المنتحره مش تقول ياراجل هيه قول من
الأول ومتنساش حاجه وسمع الأمين وإتصل بالمرور وقالهم علي نمرة الموتوسكل وأوصافه وأوصاف الصبي السارق
ولم ينسي أن يوصي بأن الموضوع يخص قريب له وقال طب يجماعه روحوانتم وانا حتصل بيكم أول متحصل حاجه...
في الطريق أخذ الرجل يفكر في يومه هذا العجيب وإزاى حيروح الشغل ويتمرمت في الموصلات وقسط الموتوسكل والعيال
وفجاءه إبتسم عندما مر علي خاطره منظره وهو مأصوع علي الكرسي وبيشد اللنفس بمزاج والواد بيلعب في الموتسكل
قاءل في عقل باله الله ينكد عليه وعلي أمه زى منكد علي ,, ولا الأمين اللي معملته إتغيرت أول معرف إني تبع أبو نسب
كل ده وأخو زوجته يتفحص وجه الرجل مشفقا عليه وهو شبه بيكلم نفسه يبتسم ويكشر ويشاور بإيده ॥
أخذ زوج أخته لمنزله وإتصل بأخته وقال لها متقلقيش أبو محمد عندى قابلته وعزمته علي الغدا كان الأخ خايف علي
زوج أخته وكان يحاول أن يفتح معه أى حوار علشان يخرجه من هذا الموضوع بعد ساعه إتصل الأمين تعال ياأبو درش
وهات نسيبك معاك .. قفز الرجل لاقوه ,, .... رد درش قول إنشاء الله
ذهبا الي القسم وجدا الصبي وقد إحمر وجه أو قفاه مكنش باين وجه من قفاه وإتعرف صاحبنا علي الولد من هدومه
ومضي علي المحضر وأخد الموتوسكل وحمد ربنا علي رجوع الموتوسكل وشكر نسيبه لأن لولا المعرفه الغاليه
بالسيد الأمين العام للشعوب
المزدحمه مكنش حصل إهتمام ولاكنش الوتوسكل رجع
نظر ليه نسيبه وقاله عاوز الحلاوه ياأبو نسب قالو عينيه الاتنين شيشه علي الكوفي شوب قدام النيل وشد وإسترخي
وإدعي لي بس المره دى حربطك في الموتسكل لحسن تتسرقو مني هيع هيع هيع
فهمتو قصدى من هذه الحكايه الأرشفيه إستنو بمد إيدى بطلع حكايه تاني أول ممسكها حنشرها
أشوفكم علي خير
Posted by
وفاء بركات
at
6:52 م
6
comments
من أرشيف حياتي ( أبني علمني الأدب)
يسعد صباحكم ومساكم النهارده جيبه من الأرشيف حكايه خاصه بي
بس علشان خاطرى متضحكوش عليه جامد ॥
نخش في الموضوع انا شايفاك ياأستاذ فشكول جايب الحكايه من الأخر علشان تعرف فيه أيه
ود। نور عماله تفكر في الموضوع وحسونه بيجهز الرد ومن غير عنوان وواحد من العمال حيقرو الموضوع من أوله بتأني
علشان يردو بالخلاصه و باقي المدونين مترقبين أيه اللي حيحصل نقول ॥ صلو علي النبي॥ عليه أفضل الصلاة والسلام।
في يوم عديت علي ماما رحمة الله عليها بعد روجعي من الشغل كالعاده لأننا في شارع واحد
ولأنها مشاهده جيده لبرامج التليفزيون فكانت بتمدني بالمعلومات اللي إستفادت منها
قالت في برنامج يخص تربيه الأطفال الدكتور حذر الأمهات من إستعمال العنف مع أولادهم أثناء إسطحابهم
للخروج للشارع لأن رد فعل الطفل ممكن يسبب حرج للأم وقالت أنهم جابو فيديو لأبن بيحدف امه بالطوب
علشان ضربته قالت هذا وهي مسخسخه علي روحها من الضحك وانا كمان ضحكت ॥
عدت السنين علي هذه النصيحه وبصراحه نسيتها॥وفي يوم كنت خارجه فالأولاد قالو ياماما لو سمحتي
خدى محمد معاكي علشان نعرف نذاكر محمد كان عنده سنتين المهم أخذته معي أثناء السير لم يترك محل
أو كشك أو عربه عليها حتي لوف حمام إلا وعاوز منها نهرته وقلت له أمشي عدل لحسن والله العظيم أضربك
سكت وأنا أبص بجانب عيني وقول عالم تخاف متختشيش وضحكت في سرى وانا حاسه بنشوة الإنتصار॥
بعد حوالي ربع ساعه وصلنا لشارع فيه قهوه بلدى عليها أمم إظاهر كانو بينزلو المشاريب ببلاش ولا آيه
وفاجأه لقيت محمد بيملس علي كلب نايم وبيقول له قوم يابوبي عض ماما هتضربني وإذ بي أوفوجأ بالكلب
واقف ينفض نفسه ويوجه لي نظرات شريره ويجز علي أسنانه كما في أفلام توم وجيرى وقبل أول هوهو
سيبت إيد محمد وعلي أقرب باب مفتوح جريت وقفلت الباب بسرعه كانت صاحبة البيت قاعده علي السلم
بيتنقي رز إنتفضت بسم الله الرحمن الرحيم مالك ياختي والكلب يرج في الباب وأنا بترعش ومحمد النكته بفتح النون بيقول
للكلب خلاس يابوبي ماما حتسمع الكلام ومس حتعمل كده تاني كنت في شدة الغيظ منه وعاوزه قرقشه بسناني
وفي نفس الوقت مكسوفه من الموقف خصوصا بقي لما تلاقي واحد يقول بقي ياأبله تجرى وتسيبي أبنك مش خايفه
الكلب يعضه عاوزه أقول له إتلهي علي عينك يعض مين دول باين عليهم صحاب الست جابت كوب ميه وهات يحلفانات ويامينات
ماأمشى إلا لما أهدى شكرتها وطلبت منها تتأكد إن الكلب مشي فرد محمد باشا خلاس ياماما مسي مس جي تاني
مشيت وأنا سامعه دقات قلبي من الخوف وكل شويه التفت خلفي لحد مرحت مشوارى ورجعت وأنا أفكر في هذا
الموقف والناس بين بيضحك ولايم المهم أني بطلت أعدى من الشارع ده لمدة سنه । وفكرتني أمي الله يرحمها
بنصيحة الدكتور في البرنامج التربوى اللي فيه العيال بتربي أمهاتهم॥
أضحكو ا براحتكم مع السلامه بقي وأشوفكم في حلقه جديده من
أرشيف حياتي
Posted by
وفاء بركات
at
5:55 م
4
comments
الجمعة، 13 مارس 2009
من أرشيف حياتي(جناه...وضحايا)
أزيكم وحشتوني كتير خايفه تكون حكايتي الأرشيفيه مسسبه لكم قلق علشان كميه النكد اللي فيها
سامحوني والله انا مش قصدى أضايقكم قصدى الإعتبار والموعظه اللي خلاني أقول كده حكايات
البوست ده بس حقيقي خرجتها علشان لقيت كتير بنات وأولاد بيعانو من تسلط الأهل بحجة الخوف عليهم
أو الحب الزياده ,,,وطبعا كلنا عارفين المقوله اللي بتقول ومن الحب ما قتل !
وبرضه عارفين حكاية الدبه اللي قتلت صاحبها... تعالو معايا لبطلات وبطل حكايات البوست ده
الأولي :
بنت وحيده علي ست أولاد وهي أصغرهم من أحدى قرى المحافظه أستقر بهم الحال في المدينه لظروف
إلتحاق الأخوه بالجامعه وعاشت الأسره الحياه بالمدينه معدا البنت فهي لاتخرج إلا للذهاب
للمدرسه والدروس بالمنزل لاتضحك لأن الضحك قلة أدب لاتقف بشباك أوبلكون لأن هذا يعد من البجاحه
بتعرض نفسها فرجه للناس حتي لما حصلت علي مجموع كبير بالأعداديه اصًرو علي إلتحاقها بالتعليم المتوسط
ليس لشيئ سوى إن المدرسه بجوار المنزل وبالرغم من كده بيوصلوها للمدرسه رايح جيي وهي التي تبعد عن البيت بحوالي
عشرين متر , حصلت علي الدبلوم وتقدم لها قريب لهم فرصه للأهل لتخلص من ذلك الهم تزوجت ولاأنسي قط يوم فرحها
قاعده في الكوشه وكأنها تنتظر تنفيذ حكم إعدام عاطيه ظهرها للعريس لا تلتفت له إلا حين يطلب منها المصور ذلك وتعود
لسيرتها الأولي المهم بعد شهور قليله سمعت بخبر طلاقها ,, لاحول ولاقوة إلا بالله حترجع تاني للمعتقل وبضغوط
أكتر .... وتقدم عريس أخر وتزوجت وطلقت ولكن هذه المره كانت تحمل جنين بأحشائها , وتسألوني آيه سبب
الطلاق في المرتين عدم التأقلم مع الزوج لاتعرف كيف تجرى حوار أو كيف تجارى من حولها دينامكية الحركه
هي ليس لها دخل في ذلك أهلها علموها ان البنت المؤدبه لاتضحك لاتتكلم لاتعترض الزوج بيشعر انه متجوز صنم
هي الأن في بيت أبيها مع طفلتها تخاف تكرار التجربه حتي بعد أن شعر الأهل بمدى ظلمهم لها فهي إعتادت علي ان
لاتكون ....
الثانيه :
بنت ترتيبها الثاني بين أربعة أخوه ذكور الكل يدللها وكما يقال يخافون عليها منى الهوا الأم تمنعها من
أن تكون لها صديقه مكتفيه ببنات صديقتها اللاتي تأتين بصحبت أمهاتهن ويلعبون مع الأبنه بحديقة المنزل
حتي الدروس الخصوصيه المدرسين يحضرون إليها حتي لا تختلط بالبنات أستمر الحال هكذا حتي الثانويه العامه
لم يكن بالمحافظه في ذلك الوقت جامعه قبلت البنت بأحد كليات محافظه مجاوره ولكم أن تتخيلو كم التحذيرات من
البنات وأيضا الشباب وانت غير كل البنات انتي حلوه ومسار لغيرة البنات منك وطمع الشباب فيك وسودو الدنيا
في وجه المسكينه وكان من ضمن التعليمات ان تكون حجرتها بالمدينه بمفردها وقد كان,, حاول البنات التقرب منها
ولكن دون جدوى وكذلك الشباب فبعدوا عنها وكان يأتي عليها وقت تكون بالمدينه وحيده بغرفتها إلي أن إنتهت من دراستها
وحصلت علي شهادة البكالوريوس وأيضا شهادة مريضه بمرض عقلي بدأ بإكتأب وتحول إلي حاله الهلوسه وجنون ,,
لم يلاحظ الأهل ذلك وكانو يعتبرون صمتها أدب منها لم يعلمو بأنهم موتو فيها الحياه خنقوها بأسم الحب والخوف عليها
وأجرمو في حقها يوم أخفو علي زوجها حقيقة مرضها ووضعو تسهيلات للزوج وأسرعو بتزويجهاحتي لا تكون هناك
فرصه لإكتشاف الزوج لمرض الزوجه وبعد الزواج بدأت المشاكل وعرف الجيران من خلال الأصوات التي تنتج عن
الخلافات بمرض البنت وطبعا إختلفت طريقة معاملتهم لها ونظرو لها علي إنها مجنونه مما ذاد تفاقم المرض وخلال فترة
زواجها التي كان يتخللها زعل وتصالح أنجبت أولادها وأخيرا هرب الزوج وتزوج من أخرى وترك المسكينه تتعرض
لصدمه أخرى لم يحتملها قلبها الضعيف فماتت تاركه اولادها في رعاية أبويها ॥
الثالثه:
عائله مكونه من خمس بنات وولد وهو أكبرهم يتمتع بحب جدته لأمه وأمه فنال قسط لابأس به من التعليم أما البنات
الثلاث بنات الكبار عانين من ضرب الأب وقهره لهن في مره كنت بزيارتهم وكن يغسلن الملابس فكن يمسكن بجلبية الأب
ويدعكونها بطريقه كلها غل ويقلن مخاطبات الجلابيه ربنا يهدك ربنا يخدك ويمسكن بملابس والدتهم ويقولن لها يخليك لينا
يديلك العمر الطويل وتبقي أرمله قادر ياكريم ,, صعقت وغضبت منهم فردو علي والله لوشهادتي ما يفعله بنا لتتمني له الموت
وماهي إلا لحظات وجاء والدهن ودون إعتبار لوجودى ضرب بنت بالشلوت قومي إعملي شاى تأخرت بعض الوقت فما كان
منه غير أنه أمسك بأكواب الشاى وكسرهم علي رأسها ....
هذا الأب أكتفي بتعليم الثلاثه لحد سته إبتدائي طبعا اللي كانت علي أيامنا مقتنعا بأن البنت ملهاش الافي شغل البيت الأم تداركت
موضوع التعليم في البنتين الأخيرتين واحده دخلت كلية البنات بعد دبلوم تجاره والثانيه كليه تجاره بعد الثانويه العامه
سأبدأ بتفنيط ما حدث لهذه الأسره الأب كان يغار من حب زوجته وحماته لأبنه فكان دائما يطرده من البيت الولد كان يعمل
حتي لايرهق والدته وجدته بمصروفه حتي وصل إلي دبلوم فني وبواسطة التعرف علي صحبه محترمه عمل مشروع وتزوج
من زوجه أعلي منه في المستوى الإجتماعي مع مرور الوقت ظهرت الفجوه بينهما وحدث إنفصال وليس طلاق ॥
الأبنه الأولي وافقت علي الزواج من إبن مدلل كان في حياة ابيه ملتزم الي حد ما لكن بعد وفاة الأب طاح في الإرث وصادق
الراقصات حتي دخل في منافسه مع احد الأشخاص علي راقصه فوضع له هذا الشخص مخدرات في سيارته وقام بالتبليغ
عنه وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما لم يتحمل الهوان وذل الحبس مات بعد مرض عضال تاركا وراءه ثلاث أولاد
الثانيه تزوجت من حرفي يعمل أسبوع ويمكث في البيت حتي يصرف ماكسبه ليعود ويكرر ذلك وتحمل الأخ الأكبر الإنفاق
علي الأختين ...
الأبنه الاثالثه تزوجت من رجل أكبر منها له زوجه وأولاد رموها بالشارع بعد موت أبيهم وعادت لتنضم الي كومة الهم للأخ
هذه الأبنه لها قصة مرتبطه بحكايه مع اختها الرابعه ॥
الأبنه الرابعه وهي الحاصله علي بكالوريوس التجاره كانت مخطوبه لإبن خالتها وفي هذه الأثناء تقدم للأخت الثالثه عريس
من بلد عربي مجاور وكان له مركز مرموق ببلده,, اثناء إعداد أختها لمقابلة الخاطب قدمت له التحيه وجلست تتجاذب معه
أطراف الحديث وكان منها الأتي ॥
انت راجل لك وضعك الإجتماعي في بلدك يعني محتاج لواحده متعلمه مثقفه تشرفك لكن أختي يادوب أبتدائي يعني لغة
الحوار منكم حتكون منعدمه ومفيش تفاهم تخيل واحده زى دائمة القرأة والإطلاع متعلمه تعليم عالي وانت حتشعر بالفرق
مؤكد بعد فتره من الزواج حتندم علي إختيارك دى حتي مش حتقدر تساعد الأولاد علي المذاكره إستمع لها الخاطب
جاءت العروس وسلمت عليه إلتفت للأب والأخ وقال لهم خلاص انا وقع إختيارى علي هذه مشيرا للأخت الرابعه
ومع أصوات الرفض والإعتراض وقفت البنت وقالت انا موافقه علي طلبه وخلعت دبلة أبن الخاله وزفت لعريسها وسافرت
معه بعد أن أقنعت أختها بأنه غير مناسب لها وهي عملت الصح فما كان من هذه الأخت إلا أن تقبل العريس الأكبر سنا
وتصبح الزوجه التانيه وصارت الأن أرمله دون أن يترك لها الزوج ما يعينها علي الحياه ولأنه كان تاجر فقد حكمت عليه
زوجته الأولي وأولاده بأن يكتب لهم كل مايملك ॥
الأبنه الخامسه خريجة كلية البنات والحاصله علي ماجستير نتيجة لضرب الأب والإهانه والطرد من البيت دون مرعاة
بأنها بنت نتيجة لعدم إخضاعها له بأن تعطيه كل راتبها وليتصدق عليها بما يمن عليها حاولت ان تفهمه انها ممكن أن
تساهم بجزء من راتبها لأنها تحتاج لكتب ومراجع لزوم الدكتوراه ولكن أين لهذا أن يفهم ومع تعدد مرات الطرد والتي كانت
تذهب فيها عند إحدى الصديقات نشأت علاقة حب بينها وبين شقيق هذه الصديقه وتم الزواج الغير متكافئ لأن الزوج
غير متعلم ويعمل نقاش وهوغير حاصل علي أى مؤهل وتقبل أهلها الأمر الواقع , كانت عندما تشترى أى جديد لمنزلها
كان يوم زى قعر الحله يشتم ويهدد ويعاير ولم يغمض له جفن حتي تكتب له مبايعه بما إشترته حتي لو كان بالقسط
।
وإلا تكون بذلك بتحقر من شأنه وكانت امه تقول لها أحمدى ربنا انه لمك من الشوارع ده انتي كنت بتيجي زى الكلبه
تتحامي فينا ॥
علمت البنت بعد فوات الأوان أنها تسرعت في الإختيار وأنها جنت علي نفسها وعاشت في هذا الجحيم ومرضت ومرضتت
الأم حزنا وكمدا علي ما آل إليه حال بنتها وماتت الأم بعد أن تكفل الأبن الأكبر بمصاريف علاجها حتي لبت نداء ربها
وواصل الأبن الأكبر رحلة المعناه التي بدأها مع أسرته نتيجة تخلف هذا الأب وحمقه وواصل في رعايته لأخوته ولم يترك
طبيبا إلا وذهب بأخته الصغرى له والزوج غير مهتم بما تعانيه من ألم المرض وجفاء المعاملة وماتت بعد رحله مريره مع
المرض ...
ولقلة أصل الزوج فهم أهل زوجته إن من كانت تربطه بهم ماتت وهو في غني عن سؤالهم عليه وعلي أولاده ومنع إتصال أولاده
بأهل أمهم ...
إعترف الأب لأبنه بسؤ معاملته له ولإخواته البنات وطلب من الأبن أن يسامحه علي هذا الأرث من الهم والمشاكل الذى سيتركه له
وتوفي تاركا الأبن وسط تلك المصائب ॥
ليت الأهل يكون عندهم مساحه من الحوار مع أبنائهم وأن تكون الأسره أكثر تماسكا وحبا فليس هناك مايميز الولد عن البنت
أو البنت عن الولد الحنان والحب يعطيان للبيت دفئا وإستقرارا ... والغلظه والجفاء تبرد الفراش وتزرع الخوف في النفوس
والمشكله أن أثرها تنكشف بعد فوات الأوان ॥ من كان منكم يعيش بمثل هذا التفكير فليراجع نفسه قبل فوات الأوان
المره الجايه حكايه جديده من أرشيييييييييييييف حياااااااااااااااااااتي..
Posted by
وفاء بركات
at
5:05 م
28
comments
الأحد، 8 مارس 2009
تهنئه بمناسبة المولد النبوى الشريف
كل سنه وحضرتكم طيبين وبصحه جيده وأسعد حال
بمناسبة مولد سيد الأنام وخاتم الأنبياء
رسولنا الحبيب المصطفي محمد بن عبدالله صلي الله عليه وسلم
Posted by
وفاء بركات
at
5:47 م
16
comments
الأربعاء، 4 مارس 2009
من أرشيف حياتي(إختروني حكما)
ده ححكم في مشكله عائليه والموضوع كبير كبير كبير...
كان يوم جمعه وكنت والأسره نتابع حديث شيخنا الجليل رحمة الله عليه الأمام محمد متولي الشعراوى رضي الله عنه وأرضاه
وإذا بجرس الباب يعلن عن زائر فتح زوجي الباب ورحب بالزائر وكان جار لنا طلب من زوجي وانا ان نكون في جلسة صلح
بين أخيه وزوجته لأن وقع الطلاق بينهم مرتين من قبل ويخاف أن يتطور الخلاف بينهم ويحدث مالايحمد عقباه
وصلنا وكان هناك أم الزوجه وأخيها والزوج وكان الصمت يخيم علي المكان والتحفز علي الوجوه والعيون تطق شرار....
قال زوجي نبدأ بقراءة الفاتحه والإستعاذه بالله من الشيطان الرجيم..... وأشار زوجي الي الزوج ليبدأ
قال الزوج الست دى جبتلي إكتئاب البيت أصبح قهوه كل شويه زباينها داخلين خارجين ومكنة الخياطه ورمت نفوخي
ده غير بقي إن إرجع من الشغل ألاقيها بجلابيه ولا اللممسحه والشعر منكوش والعيال وطلبتهم اللي ما بتخلصش وفوق ده كله الطيور
بتقعد معاهم يجي ساعه وسيباني الالي تحت مش لاقي حد يعملي كوباية شاى ॥
ورميه حمل البيت علي البنات طب هما حيذكرو ولا حيشتغلو في البيت وأما أكلم معاها تقولي متدخلش في أمور البيت
أجي من الشغل تعبان مهدود حيلي عايزأكل وأنام تقولي حضرت لك الحمام غير هدومك علشان حغسل بكره هو كل يوم زفت غسيل
دى وليه خانقه هي مش بيتشوف الستات عاملين ايه حاجه كده تنسي الواحد أسمه ...
بصراحه كتمت الضحك لأنه هو نفسه عاوز حجر جلخ ومن ساعة متوجدنا في المكان وهونازل شرب سجاير
حصل تعقيب علي كلامه من الحضور وشد وتداخلت الأصوات وكأننا في سويقه ....
هم زوجي في الأنصراف معترضا علي طريقة الحوار إعتذر جارنا بعد أن شخط في الزوج المتقمص دور رشدى أباظه
تكلمت الزوجه أنا يومي بيدأ من الساعه سته الصبح دول ست عيال وأبوهم من الجامعه لحد إبتدائي بصحيهم علي بال محضر الفطور
يكونو إتشطفو ولبسو وهما بيفطرو بحضر سندوتشاتهم علي الساعه تسعه البيت بيفضي عليه بطلع للطيور إهي بتاكل حسنة البيت وبدبح
وبناكل بيضها وبنزل أروق السراير وأروح السوق وأرجع أعمل الأكل وشغل الغساله
وكل بنت من الأربعه بتمسك الأوض تكنسها واللي تنشر الغسيل والمطبخ كل يوم واحده بتغسل المواعيين وبعد كده اللي تروح درس اللي
يطلعو اللي فايض من الأكل للطيور وأنا بطلع علي المغارب أبيتهم ..... وزبايني بيجو في خلال النهار وده رزق وهو مينكرش إني اللي
يعني كان حيبقي لينا بيت ملك منين هوعلي باب الله ومصروف البيت اللي بيسبو لي ميكفيش كيلو لحمه في الأسبوع بخضاره ....
والعيال عايزه تلبس وتاكل وتتعلم .... عايزني البس وأتزوق وأبقي عامله زى ستات التليفزيون اللي عندها أورطة عيال وشغاله طول اليوم
وأخر النهار لابسه ومتزوقه للمحروس طب الفيلم ساعتين ولاثلاثه بتتجوز وتخلف والعيال بتكبر ولا حتي المسلسلات شرحه ॥
شاف هو الست المتزوقه مشافش جوزها وهو بيعاملها بكلمه طيبه وداخل عليها ومحمل مش ده يرمي مصروف البيت وملوش
دعوه بأى حاجه وبصراحه بفضل عيالي علي نفسي في اللبس لما هو عاوزني البس وأتزوق مفكرش ليه يجيب لي عبايه ولا قميص
نوم من اللي بيقعد يمصص لما بيشوف ممثله لابساه ... ده من جبروته بتحايل عليه نخرج نشم هوا زى هو كده مبيخرج من بعد العشا لحد نص
الليل يقول وذنب الناس آيه تشوف الوش العكر
ده مش كفايه انا مستحمله وأجهشت بالبكاء ....
طبعا حال الأولاد كان يقطع القلب مزيج من الخوف من أن يصل الأمر للطلاق والكسوف من الموقف والكلام المتبادل بين كل من الأم والأب
ورأيت وجه أخو الزوجه وقد نفر عروقه وبكاء أمها أما جارنا أخوه كان مش عارف يقول آيه لأنه هو سمع من أخوه كلام كله يدين الزوجه
توجه زوجي بالنصيحه للزوج بأن يتقي ربنا في زوجته وأولاده والزوجه بأن تهتم شويه بنفسها...
اخو الزوجه بص ناحيتي وقال أنا وأختي راضين بحكم الست دى بصراحه حسيت بصعوبة الموقف أنا كنت بقول جمله كل فين وفين
دعوت الله في سرى أن يلهمني الصواب نظرت للزوج وقلت وحضرتك ترضي بحكمي قال لي علي العين والراس ...
وجاء دور الزوج قلت له أنا حبدأ معاك بكام سؤال أتمني أن ترد عليهم بصراحه... أنت بتشرب سجاير قبل متنام ؟ ॥ قال أيون
قلت مش بتحاول تغسل سنانك ..... قال لأ
قلت عرفت من شكواك من زوجتك إنها بتعد لك الحمام فور عودتك من عملك اللي هو علي حد علمي عمل يدوى يحناج لمجهود عضلي
يعني عرق وهدوم متسخه وأنت بتتحجج بتعبك وعدم قدرتك علي فعل ذلك وبعد الأكل والراحه بتكتفي بأنك تتشطف وإن الله يحب المحسنين
سكت,, يعني انت بتطلب منها أن تتزوق لك وتلبس لك اللي علي الحبل وانت متزعلش مني تفضل بعبلك ده ميرضيش ربنا هي برضه بني
أدمه وليها أنف بتشم بيه وإزاى بعد متشتمها وتهينها قدام عيالها وتسمع الجيران والحيطان تنتظر أن تضحك في وشك ...
Posted by
وفاء بركات
at
3:53 م
20
comments
الأربعاء، 25 فبراير 2009
من أرشيف حياتي(إن لم تستحي إفعل ماشئت)
الأتي مجموعة سلوكيات لأناس رمو برقع الحياء علي طول زراعهم مروا في حياتي بالصدفه في قطار عند حد أعرفه ...ألخ
الأول واحد كان يتكلم بصوت عالي وبكل فخر علي أنه بيذهب للمحلات وقت الأوكازيون
ويقوم بمغافلة البائعه ويقوم بسرقتها بمساعدة زوجته المجبره علي هذه الفعله لأنها
علي خلاف مع أهلها وليس لها مأوى ولا عائل ,,الغريب إن هذا الشخص ليس بالفقير
أو المحتاج وإن كان هذا ليس بمبرر لإرتكاب جريمة سرقه ...
كنت أستمع له وانا مندهشه وهو يعطي لنفسه هذا الحق وبقوله مش حرام عليك سرقه وضرر
للبائعه ممكن يقطع عيشها أو يخصم منها ثمن البضاعه المسروقه ॥ يرد يقول ربنا بيسلط أبدان علي ابدان
مؤكد بتسرق صاحب المحل وصاحب المحل بيسرق الناس لما بيبيع لهم بسعر عالي لو إحنا غلط كنا
إتقفشنا !
قلت له مش يمكن ربنا بيديك فرصه للتوبه ।
رد ربنا بيسترها ودينا بنتسلي
لم أجد جدوى في ردعه ولم يعجبني كلامه ولكني كنت زعلانه علي زوجته وفي نفس الوقت متغاظه منها
انا لو منها آخد إبني واروح لأهلي أبوس رجليهم وأعيش معاهم ولو أكلها بملح ॥
صحيح إن لم تستحي إفعل ماشئت
الثاني أخت قامت بتربية أختها الصغيره بعد موت الوالدين ॥وتزوجت وكان أول ماطلبته من زوجها إقامة أختها
في منزل الزوجيه ,,وكبرت الأخت وأصبحت شابه جميله وعروس يتمنها زين الشباب ....
زاد من يتقدمون يخطبون ود الأخت وهي تتدلل وتتمنع وذات يوم خرجت الأخت كالعاده لعملها
ولكنها لم تعد في موعها المعتاد وأحست أختها الكبرى بالقلق ....وإنتظرت وصول الزوج الذى تأخر
وإتصلت الزوجه بالأقارب والمعارف الذىن قامو بدورهم بالبحث والسؤال ؟؟؟؟؟؟
وجاءت الإجابه
كالصاعقه!
ونزلت عليها كالطامه الكبرى!!!
فقدت الوعي لمدة ثلاثة أيام !
قالو لها زوجك أبو عيالك فر مع أختك خارج البلاد بعد أن طلقك وتزوجها
قدما إستقالتهما من العمل وفور الموافقه رتبا حالهما وحدث ماحدث
كانت تقول لنفسها ممكن الزوج يخون لكن أختي اللي لم أقصر معها رعيتها وسهرت عليها
وكان كل همي راحتها ومستقبلها ؟!
طب إزاى حصل ده انا مكنتش ملاحظه أى حاجه عليهم كتير سألت نفسها كل هذه الأسئله
ولم تجد غير هذه الإجابه إنهم لايستحقو لحظه أن تفكر فيهم لأن أمامها مسئوليه أكبر رعاية
أولادها ومستقبلهم وأن تفكر في حياتها القادمه ॥
وتكاتف أفراد العائله في مساعدتها علي ذلك...
إن كان بختك في حجر أختك إخطفيه وإجرى
الثالث أثناء عودتي من الأسكندريه في الثانيه المكيفه كان هناك رجل يرتدى بدله ورابطة عنق
يجلس علي المقعد بجواره شنطه قيمه باين عليه أنه إبن ناس
جاء الكمسرى يطلب التذاكر ... نظر له الراكب وقال له أنه لم يحجز من الشباك
سأله الكمسرى راكب من فين قاله من طنطا
قاله إحلف ॥ حلف الرجل بشرفه وبالله أنه راكب من طنطا
نظر إليه الكمسرى وقال بس انا مش مصدقك وأسر الرجل علي موقفه
فما كان من الكمسرى غير أنه حسب التذكره من طنطا قائلاللراكب انت وضميرك
إلتقط الراكب التذكره وهو يشعر بالإنتصاروالفخر بأنه قدر يقنع الكمسرى ويضحك عليه
ماذا لو سأل الكمسرى الركاب عن البلد التي ركب منها هذا الفهلوى ألم يشعر بالخجل وهو يعلم
إن من حوله يعلمون انه راكب من الأسكنريه وكيف جرء علي الحلف بالله كذب
من شاف الباب وتزويقه من جوه نشفان ريقه
الرابع أم لها إبنه في المرحله الثانويه عندما تقوم الأبنه بسلوك خاطئ تنهاها الأم عن ذلك خوفا علي مصلحتها
قامت الأم بتهديد الأبنه أمامي وقالت لها سوف أحكي لأبيكي لكي يكون له تصرف معك
وبدل من أن تخاف الأبنه وتطلب من أمها السماح قالت لها طب إعمليها كده وحيكون فيها طلاقك!
فغرت الفاه غير مستعوبه الرد॥
وجدت الأم تهدئ الأبنه بسكون وخوف هو ده جزاتي إني خايفه علي مصلحتك ؟
قلت لها انت مالك صوتك إنخفض وكأن البنت ماسكه عليكي زله ...
قالت عيله وطايشه ... عرفت إن الأم بتطلب فلوس من الزوج لشراء خزين للبيت
وبتشترى كميات أقل من المطلوب وبتخنصر الباقي ده غير إنها أحيانا بتقوم ببيع طيورها
للجيران بدون علم الزوج ....
قلت لها يعني تودى بنتك في داهيه نتيجة تصرفاتها الطايشه علشان متخبص عليك
علي رأى المثل "مدام رب البيت بالدف ضارب ما شيمة أهل البيت إلا الرقص"
انتو الأثنين عايزين قطم رقبتكم
Posted by
وفاء بركات
at
11:36 ص
14
comments



