الخميس، 14 مايو 2009

من أرشيف حياتي (حكمتك يارب)

يامراحب يامراحب نورتوني بجد وحشتوني



حكاية النهارده كانو سماعي واحده عن طريق الأذاعه والثانيه من زميل لي في العمل



فكرين زمان برنامج من الحياه علي البرنامج العام ।ماعلينا



سمعت قصه يرويها رجل كان يعمل بشركة قطاع عام تقريبا كده في قسم المشتريات



لاحظت زوجته إصرافه ببزخ فسألته । عرفت منه انه بيقبل عمولات وبيضرب فواتير



حاولت الزوجه إثناءه عن هذا الفعل الحرام فلم يرتدع الزوج وحرصا منها علي الأسره إتفقت



مع الزوج أن يعطيها راتيه والحوافز والمكافأت التي يستحقها من عمله أما مايكتسبه بطريقه غير مشروعه



لايلزمها وحتي عندما نقل لشقه جديده مساحتها اوسع أصرت علي الأحتفاظ بالعفش القديم ॥ ومرت الأيام وهي لم تيأس



علي تقديم النصح للزوج والدعاء الي الله بأن يهديه ॥



في يوم كانت الأسره خارج المنزل وعند عودتهم رأو شيئا رهيبا الجيران هرعو اليهم



ليواسوهم وعربات المطافئ تطفئ الحريق المندلع في الشقه وكان سبب الحريق ماس كهربائي



دخلت الزوجه والزوج الشقه ولفت انتباه الجميع ان الزوجه قالت الحمد الله بكل رضا ومالت علي الأرض تقبلها



عندما سألها الزوج عن سبب رد فعلها هذا قالت له الم تلاحظ أن النار أكلت كل ماهو حرام ولم يتبقي لنا الا العفش القديم



النار اكلت الحرام وابقت علي الحلال إنها رسالة السماء لك لعلك ترجع عما انت فيه ...



أحس الرجل بالذنب عما فعله ورجع الي شقته القديمه وعاش بما يرضي الله عابدا مستغفرا



القصه الثانيه قصها علي زميل بالعمل ॥ لرجل كان يملك ارضا زراعيه وكان ميسور الحال




وكان هذا الرجل لايدخل بيته مالا إلا وأخرج عنه زكاه ... في أحد أيام رمضان وكان الجو شتا



قامت إحدى الفلاحات بحمي الفرن لعمل كحك العيد وماهي إلا لحظات حتي تطاير الشرر مسك في البوص



وطال الطيور طارت الطيور وكانت تسقط مشتعله علي أسطح الجيران وأصبحت القريه قطعه من جهنم والعياذ بالله



وجاءت عربات الأطفاء وأنقذت مايمكن إنقاذه توقف رجال المطافئ أمام بيت الرجل ميسور الحال وتعجبو لأن النار



لم تلحق بهذا البيت اللهم إلا باب البيت من الخارج وسأل الظابط اهل القريه عن الرجل فقال له احد شيوخها أن



زكاة ماله كانت حارسا عليه وعلي آل بيته ॥



ألايستحق هذا أن نقول ( حكمتك يارب )