الجمعة، 13 مارس 2009

من أرشيف حياتي(جناه...وضحايا)

أزيكم وحشتوني كتير خايفه تكون حكايتي الأرشيفيه مسسبه لكم قلق علشان كميه النكد اللي فيها








سامحوني والله انا مش قصدى أضايقكم قصدى الإعتبار والموعظه اللي خلاني أقول كده حكايات








البوست ده بس حقيقي خرجتها علشان لقيت كتير بنات وأولاد بيعانو من تسلط الأهل بحجة الخوف عليهم








أو الحب الزياده ,,,وطبعا كلنا عارفين المقوله اللي بتقول ومن الحب ما قتل !








وبرضه عارفين حكاية الدبه اللي قتلت صاحبها... تعالو معايا لبطلات وبطل حكايات البوست ده











الأولي :








بنت وحيده علي ست أولاد وهي أصغرهم من أحدى قرى المحافظه أستقر بهم الحال في المدينه لظروف











إلتحاق الأخوه بالجامعه وعاشت الأسره الحياه بالمدينه معدا البنت فهي لاتخرج إلا للذهاب






للمدرسه والدروس بالمنزل لاتضحك لأن الضحك قلة أدب لاتقف بشباك أوبلكون لأن هذا يعد من البجاحه








بتعرض نفسها فرجه للناس حتي لما حصلت علي مجموع كبير بالأعداديه اصًرو علي إلتحاقها بالتعليم المتوسط






ليس لشيئ سوى إن المدرسه بجوار المنزل وبالرغم من كده بيوصلوها للمدرسه رايح جيي وهي التي تبعد عن البيت بحوالي








عشرين متر , حصلت علي الدبلوم وتقدم لها قريب لهم فرصه للأهل لتخلص من ذلك الهم تزوجت ولاأنسي قط يوم فرحها








قاعده في الكوشه وكأنها تنتظر تنفيذ حكم إعدام عاطيه ظهرها للعريس لا تلتفت له إلا حين يطلب منها المصور ذلك وتعود








لسيرتها الأولي المهم بعد شهور قليله سمعت بخبر طلاقها ,, لاحول ولاقوة إلا بالله حترجع تاني للمعتقل وبضغوط







أكتر .... وتقدم عريس أخر وتزوجت وطلقت ولكن هذه المره كانت تحمل جنين بأحشائها , وتسألوني آيه سبب







الطلاق في المرتين عدم التأقلم مع الزوج لاتعرف كيف تجرى حوار أو كيف تجارى من حولها دينامكية الحركه







هي ليس لها دخل في ذلك أهلها علموها ان البنت المؤدبه لاتضحك لاتتكلم لاتعترض الزوج بيشعر انه متجوز صنم







هي الأن في بيت أبيها مع طفلتها تخاف تكرار التجربه حتي بعد أن شعر الأهل بمدى ظلمهم لها فهي إعتادت علي ان





لاتكون ....


الثانيه :


بنت ترتيبها الثاني بين أربعة أخوه ذكور الكل يدللها وكما يقال يخافون عليها منى الهوا الأم تمنعها من



أن تكون لها صديقه مكتفيه ببنات صديقتها اللاتي تأتين بصحبت أمهاتهن ويلعبون مع الأبنه بحديقة المنزل



حتي الدروس الخصوصيه المدرسين يحضرون إليها حتي لا تختلط بالبنات أستمر الحال هكذا حتي الثانويه العامه


لم يكن بالمحافظه في ذلك الوقت جامعه قبلت البنت بأحد كليات محافظه مجاوره ولكم أن تتخيلو كم التحذيرات من


البنات وأيضا الشباب وانت غير كل البنات انتي حلوه ومسار لغيرة البنات منك وطمع الشباب فيك وسودو الدنيا


في وجه المسكينه وكان من ضمن التعليمات ان تكون حجرتها بالمدينه بمفردها وقد كان,, حاول البنات التقرب منها


ولكن دون جدوى وكذلك الشباب فبعدوا عنها وكان يأتي عليها وقت تكون بالمدينه وحيده بغرفتها إلي أن إنتهت من دراستها


وحصلت علي شهادة البكالوريوس وأيضا شهادة مريضه بمرض عقلي بدأ بإكتأب وتحول إلي حاله الهلوسه وجنون ,,


لم يلاحظ الأهل ذلك وكانو يعتبرون صمتها أدب منها لم يعلمو بأنهم موتو فيها الحياه خنقوها بأسم الحب والخوف عليها


وأجرمو في حقها يوم أخفو علي زوجها حقيقة مرضها ووضعو تسهيلات للزوج وأسرعو بتزويجهاحتي لا تكون هناك


فرصه لإكتشاف الزوج لمرض الزوجه وبعد الزواج بدأت المشاكل وعرف الجيران من خلال الأصوات التي تنتج عن


الخلافات بمرض البنت وطبعا إختلفت طريقة معاملتهم لها ونظرو لها علي إنها مجنونه مما ذاد تفاقم المرض وخلال فترة


زواجها التي كان يتخللها زعل وتصالح أنجبت أولادها وأخيرا هرب الزوج وتزوج من أخرى وترك المسكينه تتعرض


لصدمه أخرى لم يحتملها قلبها الضعيف فماتت تاركه اولادها في رعاية أبويها ॥

الثالثه:


عائله مكونه من خمس بنات وولد وهو أكبرهم يتمتع بحب جدته لأمه وأمه فنال قسط لابأس به من التعليم أما البنات



الثلاث بنات الكبار عانين من ضرب الأب وقهره لهن في مره كنت بزيارتهم وكن يغسلن الملابس فكن يمسكن بجلبية الأب


ويدعكونها بطريقه كلها غل ويقلن مخاطبات الجلابيه ربنا يهدك ربنا يخدك ويمسكن بملابس والدتهم ويقولن لها يخليك لينا


يديلك العمر الطويل وتبقي أرمله قادر ياكريم ,, صعقت وغضبت منهم فردو علي والله لوشهادتي ما يفعله بنا لتتمني له الموت


وماهي إلا لحظات وجاء والدهن ودون إعتبار لوجودى ضرب بنت بالشلوت قومي إعملي شاى تأخرت بعض الوقت فما كان


منه غير أنه أمسك بأكواب الشاى وكسرهم علي رأسها ....


هذا الأب أكتفي بتعليم الثلاثه لحد سته إبتدائي طبعا اللي كانت علي أيامنا مقتنعا بأن البنت ملهاش الافي شغل البيت الأم تداركت


موضوع التعليم في البنتين الأخيرتين واحده دخلت كلية البنات بعد دبلوم تجاره والثانيه كليه تجاره بعد الثانويه العامه


سأبدأ بتفنيط ما حدث لهذه الأسره الأب كان يغار من حب زوجته وحماته لأبنه فكان دائما يطرده من البيت الولد كان يعمل



حتي لايرهق والدته وجدته بمصروفه حتي وصل إلي دبلوم فني وبواسطة التعرف علي صحبه محترمه عمل مشروع وتزوج


من زوجه أعلي منه في المستوى الإجتماعي مع مرور الوقت ظهرت الفجوه بينهما وحدث إنفصال وليس طلاق ॥


الأبنه الأولي وافقت علي الزواج من إبن مدلل كان في حياة ابيه ملتزم الي حد ما لكن بعد وفاة الأب طاح في الإرث وصادق


الراقصات حتي دخل في منافسه مع احد الأشخاص علي راقصه فوضع له هذا الشخص مخدرات في سيارته وقام بالتبليغ


عنه وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما لم يتحمل الهوان وذل الحبس مات بعد مرض عضال تاركا وراءه ثلاث أولاد



الثانيه تزوجت من حرفي يعمل أسبوع ويمكث في البيت حتي يصرف ماكسبه ليعود ويكرر ذلك وتحمل الأخ الأكبر الإنفاق


علي الأختين ...


الأبنه الاثالثه تزوجت من رجل أكبر منها له زوجه وأولاد رموها بالشارع بعد موت أبيهم وعادت لتنضم الي كومة الهم للأخ


هذه الأبنه لها قصة مرتبطه بحكايه مع اختها الرابعه ॥


الأبنه الرابعه وهي الحاصله علي بكالوريوس التجاره كانت مخطوبه لإبن خالتها وفي هذه الأثناء تقدم للأخت الثالثه عريس


من بلد عربي مجاور وكان له مركز مرموق ببلده,, اثناء إعداد أختها لمقابلة الخاطب قدمت له التحيه وجلست تتجاذب معه


أطراف الحديث وكان منها الأتي ॥


انت راجل لك وضعك الإجتماعي في بلدك يعني محتاج لواحده متعلمه مثقفه تشرفك لكن أختي يادوب أبتدائي يعني لغة


الحوار منكم حتكون منعدمه ومفيش تفاهم تخيل واحده زى دائمة القرأة والإطلاع متعلمه تعليم عالي وانت حتشعر بالفرق


مؤكد بعد فتره من الزواج حتندم علي إختيارك دى حتي مش حتقدر تساعد الأولاد علي المذاكره إستمع لها الخاطب


جاءت العروس وسلمت عليه إلتفت للأب والأخ وقال لهم خلاص انا وقع إختيارى علي هذه مشيرا للأخت الرابعه


ومع أصوات الرفض والإعتراض وقفت البنت وقالت انا موافقه علي طلبه وخلعت دبلة أبن الخاله وزفت لعريسها وسافرت


معه بعد أن أقنعت أختها بأنه غير مناسب لها وهي عملت الصح فما كان من هذه الأخت إلا أن تقبل العريس الأكبر سنا


وتصبح الزوجه التانيه وصارت الأن أرمله دون أن يترك لها الزوج ما يعينها علي الحياه ولأنه كان تاجر فقد حكمت عليه


زوجته الأولي وأولاده بأن يكتب لهم كل مايملك ॥


الأبنه الخامسه خريجة كلية البنات والحاصله علي ماجستير نتيجة لضرب الأب والإهانه والطرد من البيت دون مرعاة



بأنها بنت نتيجة لعدم إخضاعها له بأن تعطيه كل راتبها وليتصدق عليها بما يمن عليها حاولت ان تفهمه انها ممكن أن


تساهم بجزء من راتبها لأنها تحتاج لكتب ومراجع لزوم الدكتوراه ولكن أين لهذا أن يفهم ومع تعدد مرات الطرد والتي كانت


تذهب فيها عند إحدى الصديقات نشأت علاقة حب بينها وبين شقيق هذه الصديقه وتم الزواج الغير متكافئ لأن الزوج


غير متعلم ويعمل نقاش وهوغير حاصل علي أى مؤهل وتقبل أهلها الأمر الواقع , كانت عندما تشترى أى جديد لمنزلها


كان يوم زى قعر الحله يشتم ويهدد ويعاير ولم يغمض له جفن حتي تكتب له مبايعه بما إشترته حتي لو كان بالقسط



وإلا تكون بذلك بتحقر من شأنه وكانت امه تقول لها أحمدى ربنا انه لمك من الشوارع ده انتي كنت بتيجي زى الكلبه


تتحامي فينا ॥


علمت البنت بعد فوات الأوان أنها تسرعت في الإختيار وأنها جنت علي نفسها وعاشت في هذا الجحيم ومرضت ومرضتت


الأم حزنا وكمدا علي ما آل إليه حال بنتها وماتت الأم بعد أن تكفل الأبن الأكبر بمصاريف علاجها حتي لبت نداء ربها


وواصل الأبن الأكبر رحلة المعناه التي بدأها مع أسرته نتيجة تخلف هذا الأب وحمقه وواصل في رعايته لأخوته ولم يترك


طبيبا إلا وذهب بأخته الصغرى له والزوج غير مهتم بما تعانيه من ألم المرض وجفاء المعاملة وماتت بعد رحله مريره مع


المرض ...


ولقلة أصل الزوج فهم أهل زوجته إن من كانت تربطه بهم ماتت وهو في غني عن سؤالهم عليه وعلي أولاده ومنع إتصال أولاده


بأهل أمهم ...


إعترف الأب لأبنه بسؤ معاملته له ولإخواته البنات وطلب من الأبن أن يسامحه علي هذا الأرث من الهم والمشاكل الذى سيتركه له


وتوفي تاركا الأبن وسط تلك المصائب ॥


ليت الأهل يكون عندهم مساحه من الحوار مع أبنائهم وأن تكون الأسره أكثر تماسكا وحبا فليس هناك مايميز الولد عن البنت


أو البنت عن الولد الحنان والحب يعطيان للبيت دفئا وإستقرارا ... والغلظه والجفاء تبرد الفراش وتزرع الخوف في النفوس


والمشكله أن أثرها تنكشف بعد فوات الأوان ॥ من كان منكم يعيش بمثل هذا التفكير فليراجع نفسه قبل فوات الأوان

المره الجايه حكايه جديده من أرشيييييييييييييف حياااااااااااااااااااتي..