الثلاثاء، 13 مايو 2008

مالك ياأبن أدم

مالك ياأبن أدم بالدنيا مبهور

وانت فيها ضيف نهم غير شكور

بتدخلها بتأشيره علي الأكف محمول

وبتخرج منها علي الأكتاف منقول

لدار بقاء فرشك تراب جوه كفنك محشور

انت وعملك ياقبرك كان ظلام أو نور

علي السراط تسير لقدرك كما في كتابك محفور

تتمني رحمة ربنا وانت العبد العاصي المغرور

في الدنيا إفتريت بمالك وعزوتك ومكان لودام

لغيرك مكنش وصل ليك واهه جه عليك الدور

وعرفت إن الدنيا يوم تدوس عليها وأيام تدوس عليك

مهما عشت فيها في ثانيه بتبقي مرحوم أومجحوم

في الدنيا كنت بترتعش قدام وليك إما منافق أو مقهور

حتعمل أيه يامسكين قدام رب العلي في يوم كل عن

نفسه مسئول

عاري الكل بيهرب منك ماهو متنيل زيك وبان المستور

أعضائك راح تشهد عليك مفيش لاكدب ولا زور

عيش ياأبن أدم في الدنيا باللي يرضي الله والرسول

تقابل ربك متطمن فرحان لأنك عنده مقبول

عارف موضعك بالجنه ظافر برحمة ربك ومنصور

ويا قارئ الأبيات عذرا إن كان نظمي لها مكسور