Posted by
وفاء بركات
at
7:48 ص
8
comments
علي الزوج ليتم الصلح ورفض الزوج الخضوع لطلاباتهم
Posted by
وفاء بركات
at
6:50 ص
13
comments
Posted by
وفاء بركات
at
4:12 ص
2
comments
Posted by
وفاء بركات
at
3:33 ص
2
comments
هي حكايه ممكن تكون بتتكرر كل يوم لكن أسمحو لي بعرضها عليكم يمكن نطلع منها بحكمه
أو تكون سبب في حل مشكله....
هو إبن وحيد لأمه الأرمله ।ترملت وهي شابه في الخامسه والعشرين من عمرها وسنه لم يتجاوز
الثلاث سنوات عرض عليها رجال كثيرون الزواج ولكنها أبت وعاشت حياتها لإبنها حتي تخرج من كليه التجاره
والتحق بعمل حكومي ولأن مهنة النجاره يمتهنها رجال عائلة والدته فهويحبها فقد كان يعمل أثناء الأجازه
بأحد الورش وأستمر بها حتي بعد إلتحاقه بعمله الحكومي ...عرضت عليه والدته الزواج فوافق علي
شرط أن تختار أمه العروس فقالت له أمه علي بركة الله , وإختارت إبنة أخيها التي تعيش بمحافظة
بني سويف مدرسه يعني تساعده علي المعايش وليست غريبه ولأن العريس من سكان القاهره فإنتقلت الزوجه
إلي هناك وبدأت حياتها الزوجيه تصحي الزوج وتعد الفطار وفي هذه الأثناء يدخل الزوج علي أمه ييقظها
ويقبل يدها ويسألها إن كانت قادره علي الخروج للأفطار معهم علي المائدة أو يكون الأفطار بغرفتها ॥
وكان الأبن يطعم والدته بيده ويلتفت ليطعم زوجته , فأثار هذه غيرة الأم ولاحظ الأبن ذلك فتكلم مع زوجته
يطيب خاطرها وإستسمحها بأن تعذره إن لم يفعل هذا أمام والدته ,ولكنه كان يدللها بعيدا عن عيون والدته॥
وكان كثيرا ما يعود من عمله ويجد أمامه كم من الشكاوى التي لاتحتمل ودائما كانت من والدته كانت تستقبله
بالبكاء علي حظها العاثر وإبنة أخوها الجاحده الناكره للجميل وكان يرضي أمه ويدخل علي زوجته يجدها صامته
يقترب منها ويطيب خاطرها ويقول مهما كان دى عمتك وحماتك ودى ست كبيره تعال بوسي علي رأسها وتأسفي لها
وكانت تفعل ,,,وأحيانا كان يقوم بالتمثيل علي أمه أنه يضرب زوجته ويطلب من زوجته البكاء والصريخ ......
وفي يوم كان عائدا من عمله متعب ومنهك وسمع صوت والدته وهي تكيل لزوجته الشتائم وسمع زوجته وهي ترد
عليها ياشيخه إتقي ربنا فيه وفي إبنك الغلبان روحي منك لله يربنا يخدك يايخدني أنا زهقت ومش قادره أتحمل ॥
وفي هذه الأثناء فتح الزوج الباب ولم يشعر بنفسه إلا وهو يضرب زوجته التي جرت علي الباب وخرجت قاصده
بيت أبيها ॥وحكت لإبيها معانتها وكيف أنها تحملت من أجل زوجها الكثير لأنها تعلم جيدا طبيعه عمله فهو يخرج
من السابعه صباحا ويعود في العاشره مساء وبرغم تعبه يوزع القبلات والإبتسامات ويدادى ويدلع وهو في أشد
الحاجه للراحه الهدوء ولكن هيهات أن ينالهما قبل أن يطمئن إن والدته إتعشت ونامت وبعدها يدخل غرفته ليلقي
بكل همه اليها ويطلب منها أن تتحمل من أجله فهو لايريد أن يكون الأبن الجاحد لأمه التي ضيعت شبابها وعمرها
من أجله ॥تفهمت الموقف ياأبي لكن فاض بي الكيل وكان ماكان في هذا اليوم المشئوم ...
إستطاعت الزوجه الحصول علي شهر أجازه مرضيه وكانت علي وشك الوضع المهم تدخل رجال من العائله لحل
المشكله وحضر الزوج ليصالح زوجته وحكي كل منهم وإستمع الحاضرون وخرج رأى بأن يأجر الزوج شقه لزوجته
علي أن يقوم برعاية أمه .... قال اانا طبيعة عملي لاتسمح لي بأن أفعل ذلك أنا بتعب لأن أملي أن تكون لي ورشة
نجارة خاصة بي ووقتي لايسمح بأن أرعي والدتي وأسمحو لي أنا أعلم أن أمي تغير عليه وتحبني بجنون وأقدر تفهم زوجتي
لهذا وسبب مد يدى عليها لإن لم أجد رد فعل يرضي أمي غير ذلك أنا ممكن تكون لي أكثر من زوجه لكن لم يكون لي غير أم
واحده وأنا لست علي إستعداد أن أهونها في أخر أيامها حتي لو هي غلطانه انا بحب زوجتي وبحب أمي لكن لو في وضعت في موضع
إختيار سوف أختار أمي ... إن كنت ياأبنة الخال تردين مواصلة الحياه معي نربي إبننا في جو أسرى برضا أمي أهلا
وسهلا إن كان هذا صعب عليكي فسوف أعطيكي حريتك وأنتي أبنة خالي وأم إبني وده أخر كلام عندى .....
خرجت الزوجه من الحجره وعادت بعد عشرة دقائق تحمل حقيبة ملابسها وعادت مع زوجها إلي القاهره ودخلت علي
عمتها قبلت يدها وطلبت منها أن تقبل أسفها وتسامحها , وعاشت وتحملت حتي مرضتت الأم وقامت برعايتها وحصلت علي أجازه
بدون مرتب لكي تتفرغ لخدمة منزلها ورعاية عمتها حتي توفت العمه إلي رحمة الله ...وكانت في هذه الأثناء قد أنجبت
بنت وولدين ...وكانت كل ماتتذكر حماتها تدعو لها بالرحمة وتنظر إلي زوجها وكأنه تقول سامحيني إن كنت سببت لك
ألم في يوم من الأيام وكان يأتيها الرد بإبتسامته المعهوده وكان يربت علي يدها ويقول لها تعيشي وتترحمي والي عملتيه
مع أمي ربنا يجزيكي بيه خير إن شاء الله ॥
تمت بحمد الله
Posted by
وفاء بركات
at
3:39 م
14
comments
وكل عام وحضرتكم بخير بمناسبة العام الهجرى والعام الميلادى كل عام وانتم أحسن من اللي قبله
ياأهلي وناسي ياولاد بلدى ياولاد وطني اللي أى نغزه في حته منه بتوجعني وتألمني وده بجد
مش كلام علي الفاضي أحنا ممكن نتحمل أزمه إقتصاديه ممكن نقف أمام حملات إدعائيه
لكن أحزن لما أخويا يشهر بيه ويكون سلاح العدو الموجهه ليه ॥أحزن لما شقيقي يغزني
بسكينه تلمه وينسي وقفتي جنبه ويتنكر لإيدى اللي دايما ممدوده ليه ॥ممبخلتش عليه بالمال
بالدم قدمت خيرة شباب ولادى في كل بقعه من وطني العربي حتلاقي دم شهيد مصرى في
اليمن الكويت العراق فلسطين الجزائر حتي في البني والتشيد حتلاقي جنود وشهداء التعمير
يتعمل لهم نشيد ॥
أنا كبيره ومهما شابيتو مش راح تطولوني وحتي لوشديتو البساط من تحتي مش راح توقعوني
رجلي ثابته ومجدره أنا ليه مواقف شهامه ورجوله معاكم كتير مش للتصوير التلفزيوني ولا حب
في المنظره لإن الرجوله والشهامه في دمي إحساس بأنها واجبي ومش بستنه شكر ولا محتاجه
تلمعه ॥قبل ماتنادوني بجرى عليكم وأيدى قبل إيدكم تمسح دمع عنيكم حتي لما دقات نقص بتصدر
منكم في وقت شدتي مش بعاتب ولا بلوم عليكم علشان انتم لسه أصغر من العتاب وضعاف في الحساب
رحلة كفاحي اللي ليها أكثر من ستين عام إستنزفتني ونزفت من قوتي كل ثمين وغال وقفت علي فتح معبر
وقفل باب ॥ورصاصه منك ياخويا ترشق في قلب أبن عليه عزيز في لحظة طيش فكرى ورعونه في تصريف
كنت ممكن توجهها الإتجاه الصحيح لليهودى اللي بيدبح فيك وبيقطعك اللي نجح أنه يشتتك ويشكك حتي في جواك
اللي خلا حدود نظرك عند أصبع قدمك وسمحت للموالي وأنصاف الساسه بالكلام عن تاريخ لم يعو عليه كانو لسه
مشاريع لبني أدم أوكانت أمهاتهم بتخيط ليهم كوافيل...حدودك لم تقف عند حدودى أخي أنت ليك أكثر من معبر وباب
لكن هذا المعبر بينك وبيني يعني عند
عدوى وعدوك الكثير ...وللأسف بعض من أشقائنا يضللوك لمكاسب شخصيه لهم تحالفو مع العدو من أجل كرسي
لم يدوم مهما طال الجلوس عليه ولم يرحمك التاريخ ذاكرة الشعوب حاضره ترصد السقاطات كما ترصدالبطولات
تتحالف أخي مع الشيطان من أجل ماذا إبعادى عن الرياده إبعادى عن التواجد السياسي في المنطقه فعلوهاإبائك من قبلك
أخدو العزال ورحلو ولكن ظلت الجامعه العربيه كيان علي أرضي وجالو وصالو وفعلوكل ما في وسعهم لإبعادى
وأخيرا عادو لي وألقو بمشاكلهم علي كاهلي ولم أنوء بحملكم وتنواب رجالي حمل أحمالكم ولكنكم كنتم دائما مصدر
ألم وشقاق فلم تتفقوا إلا علي ألا تتفقوا ॥
كل عام هجرى وميلادى قادم وانتم أكثر تعقلا وحكمه أكثر خوفا علي مصلحة شعوبكم أكثر قدره علي معرفة عدوكم
أكثر علما بمواطن الأمور وبصيرة تنير القلوب كونوا وحدة لاتكونو فتات توحدوا علي ألا تعودو لما فات من خلاف
وتضاد ॥هل إستمرأتم الدمع والنحيب إلي متي الفرقه إحتياجنا بعضنا لبعض أقوى من أى وقت مضي لاتجعلو ظهوركم دون
حمايه لأن عدوكم غادر ولا تفتحو صدوركم دون تعقل حتي لاتكون نهايتكم ...
هناك حكام غرورهم يدفع ثمنه شعوبهم وعندنا في الوطن العربي أمثله كثيره علي ذلك نأمل في شئ من العقل والتعقل
كل عام هجرى وميلادى وانتم بخير والأقصي في حضن بلادى وفلسطين دوله حره و يكون الحال أحسن في عراق فيه دم أخ لأخ أراق وسودان في شقاق
وليبيا معاهم معاهم عليهم عليهم وأنا هنا أديتك جرش ولسه لي عندك باق أى فتح خشم يبجي كلام وكويت أختي المدللة تتشدق بامريكيتها تتبعها
جيران للبذخ عشاق وسعود ومصر يرتق ثوب أعياه كثرة ثقوب لم يدويها إعلام يصور سلام وعناق ॥فهناك عدو يترصد
لايعرف عهود ومواثيق ولايحترم الأخلاق أنه أشرس من ذ ّئب متعطش للدم يعمل علي أن يكون بينكم فراق وهي سياسة
تعلموها ولكن نسيتموها في غمرة صراع واهي كتبه عليكم لتفنو ويظل هو باق أنسيتم سياسة فرق تسد صهيون حريص
علي تفريق شملكم وأنتم تساعدوه بغباء
مش عايزين فرحتنا تتوقف علي قذف الزيدى لبوش بجزمه دى البدايه للدفاع عن الكرامه العربيه مش أسلوب الردح
وتزيف الحقائق لسه فيه كبار ممتوش والذاكره عندهم تمام فلسطين بدأ من منظمة التحرير الفلسطينيه وحتي حوماس وحوزيب
الله وهذا البشار وقطيره وأخريين سياسة النفخ في البلونات لاينتج عنها غير فرقعه في الهوى بعدها يقع البلون ممزق علي الأرض
صريع لأحلام في الهوى كثير ترك نفسه لها فإكتوى
كفايه بقي علشان انا زهقت كلام وحاسه إن إنتم كمان زهقتو ا
لكن برضه كل سنه وانتم طيبين وأحسن من كل السنين
Posted by
وفاء بركات
at
3:30 م
4
comments
في أحد حوارتي مع أبي رحمة الله عليه وكانت عن تأثر الناس بالمظهر الخارجي للأنسان
دون الأهتمام بجوهره....وكنت متحمسه لرأيى وأقول إن علم الواحد وقدرته علي الأبداع
تجمله وتغطي عيبه سواء كان في المظهر أو عيب مادى ..... أبي كان له رأى أخر إن
المظهر في المقام الأول لأن لو مبدع هل عليه أنا أيه عرفني انه مبدع إلا إذا تعاملت مع عقله
لو جاني مهندم ونظيف سوف إستقبله وعند حوارى معاه سوف أزيد بأنه صاحب عقليه مبدعه
عكس لو مظهره مقزز أشعث غير نظيف البدن والملبس سوف أفر من أمامه قبل أن أتعرف عليه
وحكي لي والدى رحمة الله عليه هذه القصه:
يحكي أن أحد التجار الأثرياء كان في رحلة تجاره شاقه وعند مروره بالقرب من بلدته وجد أناس
يفترشون الأرض حول مائدة طعام تحمل مالذ وطاب ألقي السلام وأخذ مكانه بينهم وعندما هم بالأكل
صرخ أحدهم فيه يارجل ألاتغتسل وأنت أشعث أغبر هكذا أعتذر الرجل وذهب وإغتسل وإبتاع حلة جديده
وأمتطي دابة وعاد لهؤلاء القوم وألأقي عليهم السلام فردو عليه السلام وتسابقو في الأفساح له وجلس ليأكل
وكان عندما يأكل يسقط كمه في الطعام فيحذره القوم من إتساخ كمه فكان يقول لهم :
لولاك ياكمي ما أكلت يافمي
فعلا المظهر يغلب علي الجوهر وخاصة هذه الأيام ... وهناك مثل قديم يقول فوت علي حبيبك معرش ومتفتش
عليه مكرش ....
المظهر والشياكه واللباقه والعلم كلهم من مكونات الشخصيه أيه المانع من الواحد يرونشن نفسه بلغة العصر
Posted by
وفاء بركات
at
10:47 ص
17
comments
Posted by
وفاء بركات
at
2:34 م
11
comments
هل ضرب بوش بالحذاء لايساوى إعدام صدام حسين رئيس الأسبق للعراق في يوم عيد
ويابوش إن كنت تقصد هذا المعني فيكفيك شر ثورة غضب الرجال
ماذا كنت تنتظر من منتظر
قهر ظلما منك فألقي بحذائه
علي رأسك القذر
فياعرب هلمو اليس بمنتظر
بينكم أخرعلي الظلم ينتصر
Posted by
وفاء بركات
at
11:56 ص
10
comments