الجمعة، 28 ديسمبر، 2007

أنهار الحزن
وهنت خطاى وتعثرت وتاه منى الطريق
تلفت حولى لم أجد غير الوحدة لاحبيب ولا صديق
أنهمرت سيول الدمع على وجهى الحزين وجف الريق
تهشمت ضلوعى غما وكمدا وأحسست بصدرى حريق
صرخت وسمعت صدى صوت وكأنى أسطورة أغريق
فارغة حياتى ككأس المر مازال بها عليق
ماهذا؟
اين يادنيا فرحك وحلو الرحيق
حلو الرحيق! نعم أريد ان أتنفس منه شهيق
صبرت يادنياى على المر صبر عنيد عميق
لاتبخلى على بسعدك وزمانك بالحب عتيق
وزمانك له حكايات تحكى يتبارى بها فريق وفريق
مبهورة انا بما أسمع عن أناس لايعرفون الحزن ولا ضيق
لا أحسد ! حاشا لله الواحد الأحد
وحمدا لله جعلنى قبل الاوان أفيق

ليست هناك تعليقات: