الخميس، 17 يناير، 2013

عذر أقبح من ذنب...أن نلقي علي القدر إهمالنا وتقصيرنا في حق الغير وما ينتج عنه من أثار سلبيه تؤدى للموت...
حوادث الطرق والقطارات أخطاء بشريه نعم أوافقكم الرأى حكومتنا المتعاقبه ومن يلتمسون لكم الأعذار ,, أليس هناك ما يسمي بتنميه العامل والعمل علي تحسين أدائه بعمل دورات تدريبيه أو أختيار العماله الجيده المدربه علي أعلي مستوى ,,ونحن نعلم جيدا أن الدورات التدربيه نتعامل معها كنوع من تغير المود وقضاء وقت هو أقرب للإستجمام من العمل أكثر من إنه إضافه لخبرتنا هذا غير إنه بيكلف المصلحه مبالغ طائله دون إستفاده .أيضا يجب عمل كشف طبي علي سائقي السكه الحديد وعمال التحويله وغيرهم وكذا علي سائقي السيارات للإطمئنان علي سلاماتهم وخلو دمائهم من المخدرات ..
وعمل كا ميرات مراقبه في الطرق والشوارع لكشف المخالف ..مد السكه الحديد ببوابات إلكترونيه ...توعية طلبة المدارس بالتعامل مع وسائل النقل العام وإشارات المرور وإحترامها ..فيه مثل قديم بيقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
بيت المهمل بيخرب قبل بيت الظالم ..ويدلقو القهوه من عماهم ويقولو الخير جاهم..والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين وإحنا بنروح للجحر ونقول تاني تاني لو قدر لي الموت حموت وكأن الله عز وجل لم يأمرنا في كتابه العزيز بالحفاظ علي أنفسنا
وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {البقرة:195}،
ومتهيأ لي لو أنفقنا في صيانة الطرق والقطارات وتحسين مستوى الخدمات الصحيه والتعلميه وغيرها سيكون إنفاق واجب في سبيل الله مش في سبيل الجماعه ولا الإنتخابات قربت والزيت والسكر غلي وأضحك علي الشعب بإيه..

·

ليست هناك تعليقات: