السبت، 10 نوفمبر، 2012

السلام عليكم أحبتي في الله

من وقت لآخر أجن لأرشيف حياتي واتجول بين صفحات الذكريات وأختار منها ما أعرضه عليكم

وفي كل مره أتمني أن تعجبكم الحكايه

أمني مكرهم ربي ..

لم أعرف سر هذا العداء الكامن في داخل هذا الشخص وما كان يحيكه لي من مؤمرات كانو مثلث شر

 وسبحان الله تعالي في كل مره كان يقع في نفس الحفره التي حفرها لي وإليكم ماحدث

كانت هناك تسويه ماليه لأحد العاملين  وجاء رئيس القسم وطلب مني التسويه وسألني عن

مفهومي لها والخطوات التي سأتبعها وجوبته بالمطلوب طلب مني الأمر الإدارى الخاص بالتسويه

وكارت الصرف واخذ في عمل مدد التسويه وطلبت منه ان يكتب اسم الموظف علي الورقه حتي افصلها عن باقي التسويات

وكذلك توضيح المدد بالتاريخ ليكون من السهل علي إستخراج كشوف الصرف دون تداخل ميزانية السنوات بعضها في بعض

حضرت كشوف الصرف ورميت ما خطه رئيسي بالعمل في سلة المهملات ..

بعد يومين رجعت الكشوف من الإدارة الماليه وعليها ملاحظات بأخطاء في المدد

 وبسرعه وبمنهج حبيبك يبلعك الزلط وعدوك يتمني لك الغلط تم عمل إستجواب لي

ودعوت الله أن يأمني شرهم وأخذت ادعو الله أن يقف بجانبي وانا اسمع دقات قلبي

وأرتجف لأنهم كانو يتحاورون ويبتسمون إبتسامات كلها شماته وكان زملائي يهدئون من روعي ويطلبون مني الثبات

لأن رئيسي والمراقب ومديرة الإداره كانو ينصبون لي كمين و لاأعرف سر هذا العداء..قرأت ماتيسر من القرآن

ودعوت الله ان ينجيني منهم لأنهم نابهم زارق بشاهدة الجميع..بدأت أطلع ملف التسويات وأنا بشد درج المكتب وكان من الخشب وكان

عباره عن صندوق كبير عميق وجدت ورق مكرمش في ركن الدرج وإذا به ورق التسويه بخط رئيسي بالعمل ولإن الدرج كان مفتوح

 بدل ما يقع في السله وقع بالدرج دون ان أخذ بالي وكأن الله سبحانه وتعالي إدخره لي لهذه اللحظه حمدت الله بداخلي وإبتسمت إبتسامه

حيرتهم ووضعت الأوراق بحقيبتي

فأرسلو لي زميل كان عصفورتهم ومكنتش عارفه قال لي يعني انت بتضحكي ولا همك  قلت له من ينصره الله فلا غالب له

لقد عثرت علي ورق بخط يد الريس تثبت انه هو من وقع بالخطأ وليس انا بأسم صاحب التسويه وموضح بها المدد طلب مني الإطلاع

علي الأوراق رفضت وقلت له حصورها وأرفقها بالإستجواب ..جاء رئيسي بالعمل معاتبا انت بتجمعي ادله ضدى يا مدام قلت له ده

 ربنا هو اللي كشفك لأن الموضوع كان ممكن يتحل ببساطه زى متحل دلوقت لما عرفت إن الغلطه تخصك انت

{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}www.facebook.co

ليست هناك تعليقات: