السبت، 11 أكتوبر، 2008

صغيرتي إعطيني قبله أعطيكي حضنا




صغيرتي إعطيني قبلة أعطيكي حضنا ...هي عنوانا لما كتبه أخي في الله الشريف أشرف


من رابطة أهل البيت



يسكن ببلدة الخليل في فلسطين السليبه



وكانت يتقدم ماكتبه صوره من مشهد مراسم دفن طفله فلسطينيه لايتعدى عمرها السنتان


إغتالتها رصاصات الخسه والغدر ووالدها المسكين ينظر أليها في مشهد يخلع القلب



تخيلت ماذا يقول لسان حال هذا الأب المكلوم



صغيرتي أرقدى بسلام الآن سيوارى جسدك النحيل التراب ॥بعد أن أعطيتك حضنا ولثمت




وجهك الجميل إني أنتظر ان



تقبليني كعادتك هلمي إني لأفتح زراعى لأضمك سأترك وجهي لك لتقبليه سأضمك الي قلبي




كي تملئيه حبا علي حب



أعلم صغيرتي انني لن أراك ثانيا ....ولكني أحسك ...صدقيني أحسك بداخلي ।أسمع


صوتك في أذني صراخك وأنت تناديني



عند خروجي ...أو حين كنتي تتلعثمين في ترديد الكلام خلفنا .....أحسك حبيبتي أشعر


بكفيك الصغيرتين وهن يمسكن بتلابيبي



تستعطفيني للخروج معي ........وأحملك وأضمك الي صدري وأطلب منك البقاء خوفا عليك

كنت تمتثلين لرغبتي كم كنت مطيعه جميله حنونه ...أفتقدك وأسأل نفسي ماذا جنيت ؟! هل رجمت يديك الصغيرتين جنود إبليس
بالحجارة؟



هل كنت تحملين مدفعا أو بندقيه وتوجهين الطلقات نحو جنود إبليس؟.....هل طاشت




رصاصة العدو لترشق في صدرك ؟





لالالالالالا ...إن عدو الله وعدونا لايطلق رصاصات طائشه إنها رصاصات صنعت




خصيصا لقتل أحلامنا المستقبليه المتمثل في اطفالنا



رصاصات تقتل ماضينا المتمثل في شيوخنا وتقتل الحاضر فينا شبابنا عزنا ......أسلحة




العدو المحرمة دوليا ترشق في



صدورنا لأن الأمم المتحده علي فنائنا لم تحرمها علي العرب فكيف يطمئن صانعي الموت




علي جودة صناعتهم إن لم يجدو أروحا بلا ديه وأجساما



تستقبل تلك الرصاصات المسماريه والعنقوديه والبلاستيكيه .... إنهم لايردون إلا هدفا






واحدا أن يباد هذا الشعب لتبقي له الأرض دون منازع وحتي إن كان هناك أحياء فسوف






يكونوا بلا أرجل بلا أزرع نسوا أنهم لايستطيعون قتل الإيمان بالله والوطن أو قتل الإراده








إغتالو الشيخ أحمد ياسين الكهل المريض خافو من هذا الرجل العاجز القعيد وإعتقلوا رموزا






للمقاومه وقتلوا رموزا للأراده والتحدي قتلوا أجسامهم ولكن لن ولم يستطيعوا أن




يقتلواأرواحهم






نام ياضمير العالم في سلام نام من أجل مامي أمريكا والحليفه العزيزه التي



تدافع عن وجودها بسياسة الإستطيان وتشريد شعب بأكمله في وطنه يهان....وعندما يدافع




عن حقه ينعت بالأرهاب والوحشيه






ناموا يامن تنادوا بالمطالبه بحقوق الإنسان فهناك شعب شرد وقتل وأنتم نيام



نامو ا ياصانعوا السلام وأنتم ترون شعبا بأكمله بلاهويه بلاوطن ....اين أنت ياتاريخ أخرج




يامن حرمت علي نفسك البسمه حتي



يعود بيت المقدس حرا من أيدى الصليبين ...عد ياصلاح الدين॥

تراك تفكر في لم شمل العرب لتصنع جيشا موحدا أم تراك تنظر إلينا أسفا علي حالنا لأنك




وجدت العرب مشغولون في أشياء أخرى أكثر



تفاهه أشياء من فعل العدو ...العراق حاله ليس أحسن من حالنا إغتيلت عقول علمائه




أوإرهابهم وإجبارهم علي ترك البلاد أو الإستفاده



بعلمهم في معقل الأرهاب الدولي ...تراك ياصلاح الدين تتحسر علي شعب العراق والذي




تفرقت افراده شيعا وباتو في عراك



وسودانا يغوس في حرب لايعرف منتهاها الا الله ...... ومصر وأزمه سكانيه وأزمه




إقتصاديه وضرب خفيف علي أوتار الوحدة الوطنيه



وزعزعات أمنيه في بعض البلدان العربيه.....دا غير الشباب المهيس والمشيت




والمنيل ....

علي بعد كيلو مترات من مرقدك سوف ترى سفن وبوارج حربيه لبلاد ليست بالعربيه ولكنها






موجوده بحجة الدفاع عن بلاد تقول انهالها صديقه خوفا من هجوم بلاد شقيقه للبلاد






الصديقه .......إنتظر ياصلاح الدين لاترسل للدمشقي حتي لاتتهم بأنك راعي للأرهاب



أو أنك تملك أسلحة دمار شامل ليس لك حق الدفاع عن نفسك أو تقتل من يقاتلوك فدمائهم






غاليه إن قذفتهم بحجر سيرشقون جسدك بطلقات المدفع



وسيغيرون عليك بالطائرات نهارا وليلا لن تعرف ليلا من نهار سوف تمر عليك الآيام دون






اأعياد أضاعوا أعيادنا ... إغتالوا أحلامنا



أبنتي دون العامان من كنت أحلم بيوم ترتدي فيه ثوب الفرح لبست ثوبا أخر لف جسمها علم




فلسطين ....لم تشبع الأرض بعد من دبيب أقدامها



وهاهي الآن ياأيوبي في أحضان الأرض بدلا أن تكون في حضني دون أن تقبلني ....أعلم




ياأيوبي أنها في الجنة إن لم تكن شهيده فلكونها طفلة بريئه ولكني أب مكلوم ......إني أحسها






।إني أسمعها إني أراها سأرمي الحجاره سأحمل مدفعا سأحمل رشاشا




الي أن ألقاك ياأيوبي لنا الله ولي الصبر والسلوان




***************








هذه رؤياى هذا ماأحسسته عندما شاهدت الصورة وعندما أشاهد مرئيا جنود إبليس وهم






يضربون ويدمرون هذاالشعب الصابر الصامد




أوأى من الشعوب العربيه الشقيقه هكذا تعلمنا من كتاب القوميه العربيه




أن نكون قلبا واحدا ودما واحدا فلسان الضاد يجمعنا من قحطان الي عدنان





أسأأأأأأأأأأأأأأل الله أن ينصرهم ويثبت أقدامهم ويشتت عدوالله وعدونا جنود إبليس الصهاينه



والراعي الرسمي للأرهاب أمريكاوشركاها





اللهم ما أأأأأأأأأأأأمين يارب العالميييييييييييين

هناك 4 تعليقات:

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة اله تعالى وبركاته
مؤلمُ واقعنا وللاسف الشديد ياأستاذة
وكما يقول مدون صديق:القادم اخطر
تتحوطنا مخاطر كثيرة ماأراها الا تقضى
علينا تماما إن لم ننتبه جيدآ لما يأتى
اللهم لا أسالك رد القضاء
ولكنى اسألك اللطف فيه
......................
تسلم ايدك ياأستاذة
ومبروك الشكل الجديد
للمدونة وعذرآ إن
كنت تأخرت فى
القدوم اليكى
فساميحينى.

وفاء بركات يقول...

ليله مباركه والله وزينا ضيف مكرم هل
علينا
أهلا بنوارة المدونين نورحياتي .....
الأخطر والأشد الأم يادكتوره إننا نكون عارفين انه فيه خطر قادم ومنعملش خط دفاع بتوعيه
المواطنين عن كفية التصدى لهذا الخطر ...
ونمر علي اخطاء الماضي مرور الكرام دون
ان نتفادى الوقوع فيها مره ثانيه....
المهم تشريفك لي
اسعدني ارجو المدوامه عليه متعرفيش
اد ايه بكون سعيده بهذا
ولك تحياتي

norahaty يقول...

السلام عليكم
ورحمة الله تعالى وبركاته
وانا الاسعد والله بمعرفتى
بحضرتك وان اكون صديقة
لكى وربنا يديم المحبة
فيه وله بإذن الله

وفاء بركات يقول...

السلام عليكم
مجرد مرور حضرتك علي المدونه شرف كبير بالنسبه لي....وربنا يديم علينا المحبه
والحمد الله انا إسمي وفاءوأتمني من الله عز وجل أن يقدرني وأكون أسم علي مسمي.