Posted by
وفاء بركات
at
11:18 ص
14
comments
Posted by
وفاء بركات
at
5:40 م
13
comments
مصر
الف ثالث والف رابع وكتير هقولها
والله بحبها وكل اللي بيحبها باكل فولها
وأملي آكل بغاشها
بحبها وبموت فيها وبنعل أبو خاشها
ولما أبعد عنها قلبي يئن ويقول بحبهاأقد
ثواني عمره اللي حيعشها واللي عاشها
بحبها لو لبستني حرير ولو لفتني في خيشها
وكنت بتمني لو ينضم النسا لجيشها
أشيل سلاحي وأضرب عدانا في نغشيشها
علشان ماتشم ريح بلادى ولا تفكر في يوم
بالسلاح تناغشها
واللي يدوس علي طرف مصر تطير
رقبته بجد مش بهوشها
مصر هي البقيه كلنا بنروح وبنيجي عليها
ترابها في الدنياشايلنا وفي الأخره طوينا
هي سترنا وغطانا اللي في الشتا يدفينا
ولما بشوف زويلها وتريكها وأعلامها
بتروح مني أى دمعه حزينه
ولو مرت عليها ضيقه بدعي
ليها ربنا ينجيها
مهما أقولك سنيني
بيغنوا غرام ليها
ولسه عندى أمل تكون سلة
غلال الدنيا وما فيها
أم الدنيا بالطول والعرض
وجنودها خير جنود الأرض
والرب حاميها وبيراعيها॥
Posted by
وفاء بركات
at
8:29 ص
22
comments
كما ننشر السلبيات علينا أيضا البحث عن الجانب المضئ لنرى بصيص من الأمل
تم الإبلاغ عن سرقة موتوسكل إهتمت الأجهزه الأمنيه ببالبلاغ وبالبحث والتحرى تم
ضبط العصابه وبحوزتهم 21موتوسكل منهم 11موتوسكل تم سرقتهم من إدارة المرور
وكانو محجوزين لحين إنتهاء أصحابهم من إستخراج رخص القياده وهذا تم في خلال ثلاث أيام بالتقريب
بصيص من النور يعطي أمل في الحياه أنظر الي النصف المملوء من الكوب ... راح أحاول
Posted by
وفاء بركات
at
5:30 م
17
comments
موضوع أخر لم يدخل الأرشيف بعد ॥ الا وهو الغش
ماذا يكون حال مجتمع الغش فيه عند الكثير من افراده حق مكتسب والدنيا كلها بتغش هيه جت علينا
الكارثه إن اللي بيشجع علي الغش الأباء نصدقوا ! وأيضا المدرسين ؟!
كنت معديه من قدام مدرسه إعدادى ولقيت واحده ماسكه في خناق واحده وبجوارها بنت كده تقريبا أولي إعدادى
وناس كتير واقفين يسمعوا الحديث ولأن المدرسه دى فيها صديقه لي لما روحت إتصلت بيها وسألتهاعن الخناقه ؟
قالت لي متشغليش بالك إحنا خلاص اخدنا علي كده ।
ياستي دى أم طالبه كانت بتدى لبنتها درس عند مدرسة الفصل بشرط تنجحها !! البنت جابت ملحق
فالأم بتعاتب المدرسه علي إنها خزلتها ومنجحتش البنت زى بقيت المدرسين ॥ والأبله نقول لها اديها نمره علي ايه
دى مش حله حاجه خالصِ ....وهي لو فالحه كنت أديتها درس عندك شاطره بس تلهفي الفلوس كل
أول شهر ॥وإسترسلت صديقتي في الحديث وهي بتضحك وتقول أهم حاجه إن زمايلنا عيبو الأبله
لإنها أخلت بالإتفاق ومنجحتش الطالبه , وكان الحكم بإن المدرسه تنجح الطالبه في الملحق وبس خلاص ।
قلت لها بس خلاص إزاى دى بجاحه من الأم وإنحلال والمدرسه والمدرسين فاسدين دى كارثه
لما الأم تدافع عن حق بنتها في الغش ولا إبنها إزاى دول يربو الأجيال القادمه ॥
الغش يعني كذب يعني بجاحه دى مصيبه سوده لما العيال مش لاقيين مثل أعلي ليهم لافي البيت
ولا في المدرسه حيلاقوه فين علي النت ولا علي الفضائيات ...
ردت صديقتي وقالت سؤت عليك النبي بلا ش المثاليه القاتله بتعتك دى اللي مش بتأكل عيش في الزمن ده
إعملي معروف خلي الناس تعيش .... قلت لها تعيش علي دم بعض علي قوت بعض نخرج جيل من الحلانجيه
والهباشين وحبه فهلوه ده في أى دين وفي أى مله ومش حقول قال الله وقال الرسول علشان مسمعمش انتي
حتعملي فيها شيخه نفكر في الموضوع علي المستوى الإنساني والأخلاقي الجيل الجاى حيبقي معندوش مثل عليا
دى حتبقي غابه البقاء فيها للأقوى .... قالت لي الصديقه ياسلام ولإحنا عايشين فيها دلوقت آيه متكونش الجنه وانا
مش واخده بالي القعده في البيت عملتك فراغ فبقيتي بتعملي من الحبه قبه...
انتو شايفين اللي بيحصل دة حبه ولاتل من الحبوب ومازال الملف تحت اليد الله وحده أعلم متي سيحفظ
في أرشيف حياتي
Posted by
وفاء بركات
at
2:39 م
21
comments
موضوع مازال تحت اليد أقصد انه لم يدخل الأرشيف بعد لأنه حديث وهو جزء من حالتي المزاجيه
المتوتره , وسبب من أسباب همي البعض يتهموني بإني بكبر المواضيع وأنا أرى ان هناك أشياء صغيره يجب
أن نكبرها لكي نرى المستقبل مش حطول عليكم ।
من حوالي أسبوعين زارني أولاد صديقه ॥
واحد في القبول والثاني في خامسه إبتدائي دار بيني وبين الصغرين هذا الحوار
ياترى بتذكروا كويس ؟ الرد: يعني
ياترى عندكم خطه للأجازه ؟ اللي في القبول وقتي حيكون بين النادى والنت
الصغير قال لي انا معنديش وقت أفكر في الأجازه انا كل فكرى إزاى اخلص ثأرى من الواد
اللي قاعدة جنبي في الفصل كل مجاوب علي سؤال يعمل حركات تلخبطني وتضحك الفصل عليه
ولما أشتكي للأستاذ مش بيهتم ورحت للناظر قال حقول لرائد الفصل ومحدش خد حقي ...
قلت له حتاخد حقك ‘إزاى قا ل لي بأى طريقه انا بفكر أضربه بقطر داريت خوفي وحاولت
ان أتماسك هو شيل القطر سهل كده ؟! يا طنط ده فيه مطاوى وأمواس أمال ندافع عن نفسنا إزاى
قلت لو سمعت الكلام ده من حد في مدرسه عاديه جائز مع إني ضد الفكره لكن انتم مدرسه خاصه يعني
رعايه أفضل من الناحيه التربويه والعلميه ... آيه انتي بتتكلمي زى بتوع التليفزيون ॥
قلت له الموضوع ده شغلك لدرجة إنك مش مهتم تقضي أجازتك الصيفيه إزاى وطبعا وخدك من المذاكره
الموضوع مش مستاهل التفكير فيه قال وكرامتي وشكلي قدام صحابي في الفصل عايزاهم يستوطو حيطتي
آيه الكلام الكبير ده من طفل عنده حوالي حداشر سنه وأيه كميه العنف دى وأيه اللي يخلي طالب يضع السكين والقطر
مع القلم والكتاب وهل المدرسه كمؤسسه تربويه وتعليميه تحولت الي وكر لإشبال وبراعم من القتله والمتشردين
هل مهمة المعلم أن يخرج علمه للطالب وكأنه أعزكم الله واهو هم وإنزاح فين دور البيت
والمدرسه أين التناغم بين الأثنين من أجل جيل المستقبل لما مدرسه بها أبناء للأباء وأمهات متعلمين ومثقفين
يحصل فيها كده أمال المدارس الحكوميه المكتظه بالطلبه ومنهم من سكان العشوئيات لأباء غير
بيحصل فيها آيه
أين لغة الحوار بين الأسره ليه مفتش شنطة ولادى بحجة أني بشوف الوجبات أو بطمن علي السندوتشات أى حاجه متلفتش
نظر الأبن إني بدور في شنطته علشان ميستعملش ذكائه في إخفاء إشياءه الغير بريئه ... أوعندما ألاحظ أبني مهموم
أحاول أن أخرج الكلمات من فمه لمعرفة مايضايقه بأمانه بالرغم من صعوبة الحياه فأنا أييد تفرغ الأم لأبنائها لو كان العمل
حيأثر علي مستواهم العلمي أو علي تربيتهم لأن آيه فايدة أني أوفرلهم المال ومستوى معيشه مرتفع وأنا لاأعرف مشاكلهم
ولا ألاحظ التغير في السلوكهم ولا أتابع مع المدرسه لمعرفة مستواهم العلمي ॥
وأين دور المدرسه التربوى والتعليمي ॥ رائد الفصل في مدرستي الحكوميه كان بمثابة الأب والقاضي
والصديق بجانب دوره كمعلم ॥
الخطوره في تفكير الطفل أنه ياخد حقه بدراعه علشان مفيش حد حياخد حقعه............. وقفه كبيره
مع إلتفاف حول النفس ॥ شعرت بغمامه وشئ ثقيل علي صدرى كيف سيكون مستقبل هؤلاء ؟؟؟
ربط بين ماسمعت من هذا الطفل وما شهدته بالتليفزيون من حوادث قتل يقول البعض إنها لاتمثل نسبه كبيره
طب وليه الحوادث دى تحصل من أصله وليه نستني لما تكبر
شاب عنده سبعتاشر سنه يخلص مشكله يتغز بالمطوه
أثنين إخوه يقتلو واحد في الشارع ويهددوا الناس بالقتل وينتظرو الشرطه بكل فخر دون خوف آيه الجبروت ده
لصوص تسطو علي البيوت في عز الضهر ॥ ناس بتتقتل في بيوتها بالجمله ॥
برنامج فضائي موضوع حلقته الوضع الأمني يحتاج لترخيص السلاح للدفاع عن النفس؟
حوالي 80في الميه أيدو ترخيص السلاح لأن الشارع المصرى أصبح غير آمن ولا حتي البيت
المصرى ... حزنت ياخبر الي هذه الدرجه ذهب أجمل حاجه كانت تميزنا كشعب الأمن والأمان
ورجعت للخلف منذ حوالي عشرون عاما ولوقت قريب كنا نسمع صوت صفارة عسكرى الدوريه
وكحته العاليه ومين هناك هذا العسكرى أعاد لجارتي غسيلها المسروق من علي الحبل علشان كان فيه
لبس مدارس بعد ان ساق الص للمركز بباقي الغسيل ॥ ترامي الي ذهني الخياله وهم يمتطون الجياد يمرون في الشوارع
الجنابيه يتقدمهم ظابط وكانو عند عودتنا من قضاء أمسيه خارج المنزل يسألونا إن كنا بحاجه ليرسل معنا عسكرى
لأن الطريق مظلم ...
أوذلك الظابط الشاب الذى يقف بجوار عربية الشرطه ليحافظ علي أمن الشارع وهو يداعب أبني وهونائم في عربته
قائلا أيوه ياعم نام انت أخر تمام وإحنا نسهر طول الليل ويبادل وزوجي الضحك ذهبت هذه الروح كنا زمان لما حد يتاخد
حقه يقول حروح للحكومه تجيب لي حقي أيه اللي حصل من تجارب شخصيه بنتي إتسرق منها غويشه ذهب
في ميكروباس ذهب أبني يبلغ كان رد الظابط الكبير قوى اقعد كده معاها يمكن تعرف واد ضحك عليها
وخد الغويشه كان الرد مفاجأه لأبني الذى خرج من عنده ليتصل بواحد من أصحابه يعرف عالم لبط
وجمع سائقين السرافيس
أللي علي الخط وعرضهم علي البنت
فلم يكن اللص من بينهم وعند ما وصفت السائق ومابان من السيده اللني كانت معه( كانت تردى نقاب ) والتي قامت بالسرقه
عرفنا أنهم من محافظة الفيوم وبقالهم أربع شهور في البلد وإنهم بينتقلو بين المحافظات وبيقومو بالسرقه والمنتقبه هذه
ماهي إلا رجل حمدنا ربنا إنها جت علي الغويشه وإستعوضنا ربنا
واحد معرفه هجم الصوص علي بيته وسرقو ذهب وفلوس وضربو زوجته وهدودها بقتل طفلتها لوصرخت
راح يبلغ الشرطه إتقال له نفس ما قيل لأبني أضرب عن الطعام ووصل الموضوع لجهات أعلي ووصل مندوب
من الداخليه وحقق في الموضوع بجديه وتم القبض علي الجناه ।
دلوقت صاحب الحق هو المناصب والفلوس هو اللي دراعه أقوى منطق الغاب البقاء للأقوى
الموضوع كبير قوى وخطير قوى وبكره لو فضل الحال علي كده حيبقي صعب قوى قوى
ياترى انا كبرت الموضوع وعاوزه ازعل وخلاص ... ياترى أشيل ملف الموضوع ده في الأرشيف
ولا أسيبه مفتوح للمناقشه ... طب لو سيبته للمناقشه آيه اللي بإيدى أعمله لبكره أحلي من النهارده
Posted by
وفاء بركات
at
5:10 م
4
comments
يامراحب يامراحب نورتوني بجد وحشتوني
حكاية النهارده كانو سماعي واحده عن طريق الأذاعه والثانيه من زميل لي في العمل
فكرين زمان برنامج من الحياه علي البرنامج العام ।ماعلينا
سمعت قصه يرويها رجل كان يعمل بشركة قطاع عام تقريبا كده في قسم المشتريات
لاحظت زوجته إصرافه ببزخ فسألته । عرفت منه انه بيقبل عمولات وبيضرب فواتير
حاولت الزوجه إثناءه عن هذا الفعل الحرام فلم يرتدع الزوج وحرصا منها علي الأسره إتفقت
مع الزوج أن يعطيها راتيه والحوافز والمكافأت التي يستحقها من عمله أما مايكتسبه بطريقه غير مشروعه
لايلزمها وحتي عندما نقل لشقه جديده مساحتها اوسع أصرت علي الأحتفاظ بالعفش القديم ॥ ومرت الأيام وهي لم تيأس
علي تقديم النصح للزوج والدعاء الي الله بأن يهديه ॥
في يوم كانت الأسره خارج المنزل وعند عودتهم رأو شيئا رهيبا الجيران هرعو اليهم
ليواسوهم وعربات المطافئ تطفئ الحريق المندلع في الشقه وكان سبب الحريق ماس كهربائي
دخلت الزوجه والزوج الشقه ولفت انتباه الجميع ان الزوجه قالت الحمد الله بكل رضا ومالت علي الأرض تقبلها
عندما سألها الزوج عن سبب رد فعلها هذا قالت له الم تلاحظ أن النار أكلت كل ماهو حرام ولم يتبقي لنا الا العفش القديم
النار اكلت الحرام وابقت علي الحلال إنها رسالة السماء لك لعلك ترجع عما انت فيه ...
أحس الرجل بالذنب عما فعله ورجع الي شقته القديمه وعاش بما يرضي الله عابدا مستغفرا
القصه الثانيه قصها علي زميل بالعمل ॥ لرجل كان يملك ارضا زراعيه وكان ميسور الحال
وكان هذا الرجل لايدخل بيته مالا إلا وأخرج عنه زكاه ... في أحد أيام رمضان وكان الجو شتا
قامت إحدى الفلاحات بحمي الفرن لعمل كحك العيد وماهي إلا لحظات حتي تطاير الشرر مسك في البوص
وطال الطيور طارت الطيور وكانت تسقط مشتعله علي أسطح الجيران وأصبحت القريه قطعه من جهنم والعياذ بالله
وجاءت عربات الأطفاء وأنقذت مايمكن إنقاذه توقف رجال المطافئ أمام بيت الرجل ميسور الحال وتعجبو لأن النار
لم تلحق بهذا البيت اللهم إلا باب البيت من الخارج وسأل الظابط اهل القريه عن الرجل فقال له احد شيوخها أن
زكاة ماله كانت حارسا عليه وعلي آل بيته ॥
ألايستحق هذا أن نقول ( حكمتك يارب )
Posted by
وفاء بركات
at
3:53 م
18
comments
دعوه عامه لكل زوار مدونتي لزيارة مدونة شخابيط سويفيه
المدونه لمجموعه من المدونين من مختلف الأعمار ووتتحدث عن
مشاكل المحافظه ومعلومات عن المعالم السياحيه بها وأهم
الشخصيات العامه من أبناءها وأشياء أخرى...
زيارتكم ترفع راسنا ورأيكم يشرفنا
http://shkhbat.blogspot.com/
Posted by
وفاء بركات
at
2:06 م
9
comments
كان يوم سبت أول الأسبوع المريله البيج مكويه والكلونات بتعتها زى الألف
والشرايط الحمرا في أخر الضفرتين والحذاء بيبرق برق والشراب أبيض عامل
كده زى التانتيل وليه كورتين حمر من الجناب يروحو وييجو وانا ماشيه بقول يا
أرض إتهدى معاليكي قدى ولإني كنت خارجه بدرى شويه والمدرسه مش بعيد
قلت إغير طريقي ومشيت أمرجح شنطتي وانا في غاية السعاده وكان هذا الطريق
عباره عن شارع يسكنه عائله واحده بيوت متراصه وكانو مشهوريين بتربيه الماشيه
والأغنام والطيور حلو الكلام ,,, تصادف مرورى في هذا الشارع وفي هذا الوقت مع خروج
الطيور وألأغنام للتهويه لغاية كده والأمور عاديه جدا ايه المشكله ॥
المشكله كانت في الكورتين الرايحين وجايين إظاهر والله أعلم عجبو الوز
فقررو الهجوم علي رجلي من أجل الإستلاء علي الكور اللي في الشراب وانا
اجرى والوز يجرى ورايا يكاكي والستات تصوت وتقولي متجريش لحسن الوز يضيع طب
والنبي الوز يضيع ولا انا أضيع طبعا مقولكمش المريله بقت بالألوان لأني طبعا
।
كنت بقع والشارع مليان بمخلافات المواشي والطيور والوز منقاره مشرشر عورني
ووشي إطين وإتبهدلت وأصرخ إلحقوني مين حيلحقني كلهم قرايب وخايفين علي وزهم
الي ان جائتني نجده من السماء أحد الماره قام بهش الوز بعيدا بمساعدة أخريين وزعق
للستات صاحبات الأوز علي موقفهم السلبي في إنقاذى وخوفهم علي الأوزات بدلا من
الخوف علي وقام مشكورا بالتطوع بتوصيلي للمنزل لإزالة اثار العدوان ... من هذا اليوم إعتد ان
أسلك طريق واحد لاأغيره عند الذهاب لأى مكان تحاشيا للمفاجئات المزعجه وخصوصا لو
ماشيه لوحدى
بقالي كم بوست بجيب حاجات كوميدى بدل من التراجيدى علشان متملوش مني
ليكم عندى سلسلة حكايات تحفه عن
فله
وإيدن
Posted by
وفاء بركات
at
12:50 م
6
comments
Posted by
وفاء بركات
at
1:02 م
35
comments
دى مش نكته دى حكايه حصلت عندنا من سنتين
موظف بيشتغل في أحد مراكز المحافظه إشترى موتوسكل بالقسط علشان يرحمه من المواصلات
ويظبط مواعيد شغله ويترحم من ريسه الغلس ...
في يوم إصتبح بأم العيال معلش ياأبو محمد يا خويا البنت عايزه مصاريف الكليه علشان حاجبين النتيجه
لحد ما تدفع المصاريف رد علي مضض حاضر ربنا يسهل ...ردت ربنا يخليك لينا ॥
هيه اللي بعده قولي وخلصي الواد إسم الله علي مقامك جزمته إتخرمت ونفد منها التراب متزعلش نفسك
إحنا ملناش بركه إلا انت ربنا يرزقك برزقنا ।
بص ليها وقالها إن شاء الله حتدبر وركب الموتوسكل وراح الشغل لقي ريسه ضارب أخماس في أسداس
وبيقول له إنت فين ياراجل ده أنا ميت في جلدى وخفت لا تغيب النهارده ॥ الراجل قاله خير ياريس
خير آيه عندنا تفتيش من الجهاز المركزى دفاترك مترصده وتمام قاله كله تمام خليها علي الله
وجلس علي مكتبه وبدأ المفتش في فحص الدفاتر والإستفسار عن بعض الأمور وكان يوم هلاك
عدى علي خير علي الأقل نساه هم طلبات العيال
حب يدلع نفسه فغير طريقه المعتاد وإختار طريق يوصله للكورنيش ووصل لأول طريق الكورنيش وداعبه
نسيم النيل وأخذ يدندن يانيل ياسمراني , في هذه الأثناء لمح كوفي شوب علي الرصيف المقابل فنزل
وركن الموتوسكل علي شجره وسحب كرسى وجلس يبعد عن الموتوسكل بحوالي عشره متر وطلب حجر شيشه
وأتأصع وهويشد الأنفاس جاء صبي في حدود ستاشر سنه وقف قدام الموتوسكل وأخذ يحرك في ذراع الفرامل
وصاحبنا يقوله أبعد ياحبيبي ده مش لعبه وهات ياشد ويبص للدخان المتصاعد من أنفه وكأنه يبحث عن همومه بين الدخان
وهو مازال يقول بس يابني ألعب بعيد ॥ لحظه إمتطي فيها الصبي الموتوسكل وزاغ ॥
جرى صاحبنا خلف الموتوسكل يخربيتك إستني وقامت الناس تسأله فيه آيه حكي الحكايه طيب ليه سبت المفاتيح
في الموتوسكل منا قاعد قدامه مجاش في دماغي إن ده يحصل ॥أخده واحد من رواد الكوفي شوب وذهب لعمل محضر
وفي إنتظار دوره شاهد الأمين وهو عمال يشخط وينطر ولا مدير الأمن ॥قال في نفسه ايه الهتره دى علي أخر الزمن
عيل من دور عيالي حيشخط فيه المهم إتصل بأخو المدام ووصاه يجيب أوراق الموتوسكل معاه وميقلقش المدام
راح لأخته وقال لها عايز ورق الموتوسكل علشان صاحب المعرض إتصل بي بصفتي الضامن علشان في غلط
في الشيكات ... وحتي إستأذني من أبو محمد علشان يكون عنده فكره وحصل وكلمته وقالها ماشي ..
المهم حضر أخو المدام وسأله عن ماحدث وقال له سأبحث عن حد معرفه وفي هذه الأثناء قال الأمين إنت يا أخينا
تعال هنا إلتفت الرجل أيوه يساعدة الباشا
الموتوسكل بتاعي إتسرق وأنا قاعد علي القهوه الأمين نعم ياخويا وانت بقي كنت نايم ولا شامم ॥
صاحبنا شامم آيه يابني هو انا لاقي أكل في هذه الأثناء دخل نسيبه ونظر للأمين الجالس علي الكرسي وقاله
مش معقول سمسم باشا قام الأمين مرحبا ايه الصدفه الجميله دى فينك ياراجل وأخذوا يجترون الذكريات وإنتبه الأمين إن لم يبته
بعد من مشكلة الماثل أمامه فستأذن صديقه ونظر لصاحبنا ولما انت مش لاقي تاكل بتقعد علي القهوه ليه يامواطن
تدخل النسيب علي فكره المواطن ده تبعي جوز أختي إبتسم السيد الأمين تقولش الأمين العام للأمم المنتحره مش تقول ياراجل هيه قول من
الأول ومتنساش حاجه وسمع الأمين وإتصل بالمرور وقالهم علي نمرة الموتوسكل وأوصافه وأوصاف الصبي السارق
ولم ينسي أن يوصي بأن الموضوع يخص قريب له وقال طب يجماعه روحوانتم وانا حتصل بيكم أول متحصل حاجه...
في الطريق أخذ الرجل يفكر في يومه هذا العجيب وإزاى حيروح الشغل ويتمرمت في الموصلات وقسط الموتوسكل والعيال
وفجاءه إبتسم عندما مر علي خاطره منظره وهو مأصوع علي الكرسي وبيشد اللنفس بمزاج والواد بيلعب في الموتسكل
قاءل في عقل باله الله ينكد عليه وعلي أمه زى منكد علي ,, ولا الأمين اللي معملته إتغيرت أول معرف إني تبع أبو نسب
كل ده وأخو زوجته يتفحص وجه الرجل مشفقا عليه وهو شبه بيكلم نفسه يبتسم ويكشر ويشاور بإيده ॥
أخذ زوج أخته لمنزله وإتصل بأخته وقال لها متقلقيش أبو محمد عندى قابلته وعزمته علي الغدا كان الأخ خايف علي
زوج أخته وكان يحاول أن يفتح معه أى حوار علشان يخرجه من هذا الموضوع بعد ساعه إتصل الأمين تعال ياأبو درش
وهات نسيبك معاك .. قفز الرجل لاقوه ,, .... رد درش قول إنشاء الله
ذهبا الي القسم وجدا الصبي وقد إحمر وجه أو قفاه مكنش باين وجه من قفاه وإتعرف صاحبنا علي الولد من هدومه
Posted by
وفاء بركات
at
6:52 م
6
comments