أزيكم وحشتوني كتير خايفه تكون حكايتي الأرشيفيه مسسبه لكم قلق علشان كميه النكد اللي فيها
سامحوني والله انا مش قصدى أضايقكم قصدى الإعتبار والموعظه اللي خلاني أقول كده حكايات
البوست ده بس حقيقي خرجتها علشان لقيت كتير بنات وأولاد بيعانو من تسلط الأهل بحجة الخوف عليهم
أو الحب الزياده ,,,وطبعا كلنا عارفين المقوله اللي بتقول ومن الحب ما قتل !
وبرضه عارفين حكاية الدبه اللي قتلت صاحبها... تعالو معايا لبطلات وبطل حكايات البوست ده
الأولي :
بنت وحيده علي ست أولاد وهي أصغرهم من أحدى قرى المحافظه أستقر بهم الحال في المدينه لظروف
إلتحاق الأخوه بالجامعه وعاشت الأسره الحياه بالمدينه معدا البنت فهي لاتخرج إلا للذهاب
للمدرسه والدروس بالمنزل لاتضحك لأن الضحك قلة أدب لاتقف بشباك أوبلكون لأن هذا يعد من البجاحه
بتعرض نفسها فرجه للناس حتي لما حصلت علي مجموع كبير بالأعداديه اصًرو علي إلتحاقها بالتعليم المتوسط
ليس لشيئ سوى إن المدرسه بجوار المنزل وبالرغم من كده بيوصلوها للمدرسه رايح جيي وهي التي تبعد عن البيت بحوالي
عشرين متر , حصلت علي الدبلوم وتقدم لها قريب لهم فرصه للأهل لتخلص من ذلك الهم تزوجت ولاأنسي قط يوم فرحها
قاعده في الكوشه وكأنها تنتظر تنفيذ حكم إعدام عاطيه ظهرها للعريس لا تلتفت له إلا حين يطلب منها المصور ذلك وتعود
لسيرتها الأولي المهم بعد شهور قليله سمعت بخبر طلاقها ,, لاحول ولاقوة إلا بالله حترجع تاني للمعتقل وبضغوط
أكتر .... وتقدم عريس أخر وتزوجت وطلقت ولكن هذه المره كانت تحمل جنين بأحشائها , وتسألوني آيه سبب
الطلاق في المرتين عدم التأقلم مع الزوج لاتعرف كيف تجرى حوار أو كيف تجارى من حولها دينامكية الحركه
هي ليس لها دخل في ذلك أهلها علموها ان البنت المؤدبه لاتضحك لاتتكلم لاتعترض الزوج بيشعر انه متجوز صنم
هي الأن في بيت أبيها مع طفلتها تخاف تكرار التجربه حتي بعد أن شعر الأهل بمدى ظلمهم لها فهي إعتادت علي ان
لاتكون ....
الثانيه :
بنت ترتيبها الثاني بين أربعة أخوه ذكور الكل يدللها وكما يقال يخافون عليها منى الهوا الأم تمنعها من
أن تكون لها صديقه مكتفيه ببنات صديقتها اللاتي تأتين بصحبت أمهاتهن ويلعبون مع الأبنه بحديقة المنزل
حتي الدروس الخصوصيه المدرسين يحضرون إليها حتي لا تختلط بالبنات أستمر الحال هكذا حتي الثانويه العامه
لم يكن بالمحافظه في ذلك الوقت جامعه قبلت البنت بأحد كليات محافظه مجاوره ولكم أن تتخيلو كم التحذيرات من
البنات وأيضا الشباب وانت غير كل البنات انتي حلوه ومسار لغيرة البنات منك وطمع الشباب فيك وسودو الدنيا
في وجه المسكينه وكان من ضمن التعليمات ان تكون حجرتها بالمدينه بمفردها وقد كان,, حاول البنات التقرب منها
ولكن دون جدوى وكذلك الشباب فبعدوا عنها وكان يأتي عليها وقت تكون بالمدينه وحيده بغرفتها إلي أن إنتهت من دراستها
وحصلت علي شهادة البكالوريوس وأيضا شهادة مريضه بمرض عقلي بدأ بإكتأب وتحول إلي حاله الهلوسه وجنون ,,
لم يلاحظ الأهل ذلك وكانو يعتبرون صمتها أدب منها لم يعلمو بأنهم موتو فيها الحياه خنقوها بأسم الحب والخوف عليها
وأجرمو في حقها يوم أخفو علي زوجها حقيقة مرضها ووضعو تسهيلات للزوج وأسرعو بتزويجهاحتي لا تكون هناك
فرصه لإكتشاف الزوج لمرض الزوجه وبعد الزواج بدأت المشاكل وعرف الجيران من خلال الأصوات التي تنتج عن
الخلافات بمرض البنت وطبعا إختلفت طريقة معاملتهم لها ونظرو لها علي إنها مجنونه مما ذاد تفاقم المرض وخلال فترة
زواجها التي كان يتخللها زعل وتصالح أنجبت أولادها وأخيرا هرب الزوج وتزوج من أخرى وترك المسكينه تتعرض
لصدمه أخرى لم يحتملها قلبها الضعيف فماتت تاركه اولادها في رعاية أبويها ॥
الثالثه:
عائله مكونه من خمس بنات وولد وهو أكبرهم يتمتع بحب جدته لأمه وأمه فنال قسط لابأس به من التعليم أما البنات
الثلاث بنات الكبار عانين من ضرب الأب وقهره لهن في مره كنت بزيارتهم وكن يغسلن الملابس فكن يمسكن بجلبية الأب
ويدعكونها بطريقه كلها غل ويقلن مخاطبات الجلابيه ربنا يهدك ربنا يخدك ويمسكن بملابس والدتهم ويقولن لها يخليك لينا
يديلك العمر الطويل وتبقي أرمله قادر ياكريم ,, صعقت وغضبت منهم فردو علي والله لوشهادتي ما يفعله بنا لتتمني له الموت
وماهي إلا لحظات وجاء والدهن ودون إعتبار لوجودى ضرب بنت بالشلوت قومي إعملي شاى تأخرت بعض الوقت فما كان
منه غير أنه أمسك بأكواب الشاى وكسرهم علي رأسها ....
هذا الأب أكتفي بتعليم الثلاثه لحد سته إبتدائي طبعا اللي كانت علي أيامنا مقتنعا بأن البنت ملهاش الافي شغل البيت الأم تداركت
موضوع التعليم في البنتين الأخيرتين واحده دخلت كلية البنات بعد دبلوم تجاره والثانيه كليه تجاره بعد الثانويه العامه
سأبدأ بتفنيط ما حدث لهذه الأسره الأب كان يغار من حب زوجته وحماته لأبنه فكان دائما يطرده من البيت الولد كان يعمل
حتي لايرهق والدته وجدته بمصروفه حتي وصل إلي دبلوم فني وبواسطة التعرف علي صحبه محترمه عمل مشروع وتزوج
من زوجه أعلي منه في المستوى الإجتماعي مع مرور الوقت ظهرت الفجوه بينهما وحدث إنفصال وليس طلاق ॥
الأبنه الأولي وافقت علي الزواج من إبن مدلل كان في حياة ابيه ملتزم الي حد ما لكن بعد وفاة الأب طاح في الإرث وصادق
الراقصات حتي دخل في منافسه مع احد الأشخاص علي راقصه فوضع له هذا الشخص مخدرات في سيارته وقام بالتبليغ
عنه وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما لم يتحمل الهوان وذل الحبس مات بعد مرض عضال تاركا وراءه ثلاث أولاد
الثانيه تزوجت من حرفي يعمل أسبوع ويمكث في البيت حتي يصرف ماكسبه ليعود ويكرر ذلك وتحمل الأخ الأكبر الإنفاق
علي الأختين ...
الأبنه الاثالثه تزوجت من رجل أكبر منها له زوجه وأولاد رموها بالشارع بعد موت أبيهم وعادت لتنضم الي كومة الهم للأخ
هذه الأبنه لها قصة مرتبطه بحكايه مع اختها الرابعه ॥
الأبنه الرابعه وهي الحاصله علي بكالوريوس التجاره كانت مخطوبه لإبن خالتها وفي هذه الأثناء تقدم للأخت الثالثه عريس
من بلد عربي مجاور وكان له مركز مرموق ببلده,, اثناء إعداد أختها لمقابلة الخاطب قدمت له التحيه وجلست تتجاذب معه
أطراف الحديث وكان منها الأتي ॥
انت راجل لك وضعك الإجتماعي في بلدك يعني محتاج لواحده متعلمه مثقفه تشرفك لكن أختي يادوب أبتدائي يعني لغة
الحوار منكم حتكون منعدمه ومفيش تفاهم تخيل واحده زى دائمة القرأة والإطلاع متعلمه تعليم عالي وانت حتشعر بالفرق
مؤكد بعد فتره من الزواج حتندم علي إختيارك دى حتي مش حتقدر تساعد الأولاد علي المذاكره إستمع لها الخاطب
جاءت العروس وسلمت عليه إلتفت للأب والأخ وقال لهم خلاص انا وقع إختيارى علي هذه مشيرا للأخت الرابعه
ومع أصوات الرفض والإعتراض وقفت البنت وقالت انا موافقه علي طلبه وخلعت دبلة أبن الخاله وزفت لعريسها وسافرت
معه بعد أن أقنعت أختها بأنه غير مناسب لها وهي عملت الصح فما كان من هذه الأخت إلا أن تقبل العريس الأكبر سنا
وتصبح الزوجه التانيه وصارت الأن أرمله دون أن يترك لها الزوج ما يعينها علي الحياه ولأنه كان تاجر فقد حكمت عليه
زوجته الأولي وأولاده بأن يكتب لهم كل مايملك ॥
الأبنه الخامسه خريجة كلية البنات والحاصله علي ماجستير نتيجة لضرب الأب والإهانه والطرد من البيت دون مرعاة
بأنها بنت نتيجة لعدم إخضاعها له بأن تعطيه كل راتبها وليتصدق عليها بما يمن عليها حاولت ان تفهمه انها ممكن أن
تساهم بجزء من راتبها لأنها تحتاج لكتب ومراجع لزوم الدكتوراه ولكن أين لهذا أن يفهم ومع تعدد مرات الطرد والتي كانت
تذهب فيها عند إحدى الصديقات نشأت علاقة حب بينها وبين شقيق هذه الصديقه وتم الزواج الغير متكافئ لأن الزوج
غير متعلم ويعمل نقاش وهوغير حاصل علي أى مؤهل وتقبل أهلها الأمر الواقع , كانت عندما تشترى أى جديد لمنزلها
كان يوم زى قعر الحله يشتم ويهدد ويعاير ولم يغمض له جفن حتي تكتب له مبايعه بما إشترته حتي لو كان بالقسط
।
وإلا تكون بذلك بتحقر من شأنه وكانت امه تقول لها أحمدى ربنا انه لمك من الشوارع ده انتي كنت بتيجي زى الكلبه
تتحامي فينا ॥
علمت البنت بعد فوات الأوان أنها تسرعت في الإختيار وأنها جنت علي نفسها وعاشت في هذا الجحيم ومرضت ومرضتت
الأم حزنا وكمدا علي ما آل إليه حال بنتها وماتت الأم بعد أن تكفل الأبن الأكبر بمصاريف علاجها حتي لبت نداء ربها
وواصل الأبن الأكبر رحلة المعناه التي بدأها مع أسرته نتيجة تخلف هذا الأب وحمقه وواصل في رعايته لأخوته ولم يترك
طبيبا إلا وذهب بأخته الصغرى له والزوج غير مهتم بما تعانيه من ألم المرض وجفاء المعاملة وماتت بعد رحله مريره مع
المرض ...
ولقلة أصل الزوج فهم أهل زوجته إن من كانت تربطه بهم ماتت وهو في غني عن سؤالهم عليه وعلي أولاده ومنع إتصال أولاده
بأهل أمهم ...
إعترف الأب لأبنه بسؤ معاملته له ولإخواته البنات وطلب من الأبن أن يسامحه علي هذا الأرث من الهم والمشاكل الذى سيتركه له
وتوفي تاركا الأبن وسط تلك المصائب ॥
ليت الأهل يكون عندهم مساحه من الحوار مع أبنائهم وأن تكون الأسره أكثر تماسكا وحبا فليس هناك مايميز الولد عن البنت
أو البنت عن الولد الحنان والحب يعطيان للبيت دفئا وإستقرارا ... والغلظه والجفاء تبرد الفراش وتزرع الخوف في النفوس
والمشكله أن أثرها تنكشف بعد فوات الأوان ॥ من كان منكم يعيش بمثل هذا التفكير فليراجع نفسه قبل فوات الأوان
المره الجايه حكايه جديده من أرشيييييييييييييف حياااااااااااااااااااتي..
الجمعة، 13 مارس 2009
من أرشيف حياتي(جناه...وضحايا)
Posted by
وفاء بركات
at
5:05 م
28
comments
الأحد، 8 مارس 2009
تهنئه بمناسبة المولد النبوى الشريف
كل سنه وحضرتكم طيبين وبصحه جيده وأسعد حال
بمناسبة مولد سيد الأنام وخاتم الأنبياء
رسولنا الحبيب المصطفي محمد بن عبدالله صلي الله عليه وسلم
Posted by
وفاء بركات
at
5:47 م
16
comments
الأربعاء، 4 مارس 2009
من أرشيف حياتي(إختروني حكما)
ده ححكم في مشكله عائليه والموضوع كبير كبير كبير...
كان يوم جمعه وكنت والأسره نتابع حديث شيخنا الجليل رحمة الله عليه الأمام محمد متولي الشعراوى رضي الله عنه وأرضاه
وإذا بجرس الباب يعلن عن زائر فتح زوجي الباب ورحب بالزائر وكان جار لنا طلب من زوجي وانا ان نكون في جلسة صلح
بين أخيه وزوجته لأن وقع الطلاق بينهم مرتين من قبل ويخاف أن يتطور الخلاف بينهم ويحدث مالايحمد عقباه
وصلنا وكان هناك أم الزوجه وأخيها والزوج وكان الصمت يخيم علي المكان والتحفز علي الوجوه والعيون تطق شرار....
قال زوجي نبدأ بقراءة الفاتحه والإستعاذه بالله من الشيطان الرجيم..... وأشار زوجي الي الزوج ليبدأ
قال الزوج الست دى جبتلي إكتئاب البيت أصبح قهوه كل شويه زباينها داخلين خارجين ومكنة الخياطه ورمت نفوخي
ده غير بقي إن إرجع من الشغل ألاقيها بجلابيه ولا اللممسحه والشعر منكوش والعيال وطلبتهم اللي ما بتخلصش وفوق ده كله الطيور
بتقعد معاهم يجي ساعه وسيباني الالي تحت مش لاقي حد يعملي كوباية شاى ॥
ورميه حمل البيت علي البنات طب هما حيذكرو ولا حيشتغلو في البيت وأما أكلم معاها تقولي متدخلش في أمور البيت
أجي من الشغل تعبان مهدود حيلي عايزأكل وأنام تقولي حضرت لك الحمام غير هدومك علشان حغسل بكره هو كل يوم زفت غسيل
دى وليه خانقه هي مش بيتشوف الستات عاملين ايه حاجه كده تنسي الواحد أسمه ...
بصراحه كتمت الضحك لأنه هو نفسه عاوز حجر جلخ ومن ساعة متوجدنا في المكان وهونازل شرب سجاير
حصل تعقيب علي كلامه من الحضور وشد وتداخلت الأصوات وكأننا في سويقه ....
هم زوجي في الأنصراف معترضا علي طريقة الحوار إعتذر جارنا بعد أن شخط في الزوج المتقمص دور رشدى أباظه
تكلمت الزوجه أنا يومي بيدأ من الساعه سته الصبح دول ست عيال وأبوهم من الجامعه لحد إبتدائي بصحيهم علي بال محضر الفطور
يكونو إتشطفو ولبسو وهما بيفطرو بحضر سندوتشاتهم علي الساعه تسعه البيت بيفضي عليه بطلع للطيور إهي بتاكل حسنة البيت وبدبح
وبناكل بيضها وبنزل أروق السراير وأروح السوق وأرجع أعمل الأكل وشغل الغساله
وكل بنت من الأربعه بتمسك الأوض تكنسها واللي تنشر الغسيل والمطبخ كل يوم واحده بتغسل المواعيين وبعد كده اللي تروح درس اللي
يطلعو اللي فايض من الأكل للطيور وأنا بطلع علي المغارب أبيتهم ..... وزبايني بيجو في خلال النهار وده رزق وهو مينكرش إني اللي
يعني كان حيبقي لينا بيت ملك منين هوعلي باب الله ومصروف البيت اللي بيسبو لي ميكفيش كيلو لحمه في الأسبوع بخضاره ....
والعيال عايزه تلبس وتاكل وتتعلم .... عايزني البس وأتزوق وأبقي عامله زى ستات التليفزيون اللي عندها أورطة عيال وشغاله طول اليوم
وأخر النهار لابسه ومتزوقه للمحروس طب الفيلم ساعتين ولاثلاثه بتتجوز وتخلف والعيال بتكبر ولا حتي المسلسلات شرحه ॥
شاف هو الست المتزوقه مشافش جوزها وهو بيعاملها بكلمه طيبه وداخل عليها ومحمل مش ده يرمي مصروف البيت وملوش
دعوه بأى حاجه وبصراحه بفضل عيالي علي نفسي في اللبس لما هو عاوزني البس وأتزوق مفكرش ليه يجيب لي عبايه ولا قميص
نوم من اللي بيقعد يمصص لما بيشوف ممثله لابساه ... ده من جبروته بتحايل عليه نخرج نشم هوا زى هو كده مبيخرج من بعد العشا لحد نص
الليل يقول وذنب الناس آيه تشوف الوش العكر
ده مش كفايه انا مستحمله وأجهشت بالبكاء ....
طبعا حال الأولاد كان يقطع القلب مزيج من الخوف من أن يصل الأمر للطلاق والكسوف من الموقف والكلام المتبادل بين كل من الأم والأب
ورأيت وجه أخو الزوجه وقد نفر عروقه وبكاء أمها أما جارنا أخوه كان مش عارف يقول آيه لأنه هو سمع من أخوه كلام كله يدين الزوجه
توجه زوجي بالنصيحه للزوج بأن يتقي ربنا في زوجته وأولاده والزوجه بأن تهتم شويه بنفسها...
اخو الزوجه بص ناحيتي وقال أنا وأختي راضين بحكم الست دى بصراحه حسيت بصعوبة الموقف أنا كنت بقول جمله كل فين وفين
دعوت الله في سرى أن يلهمني الصواب نظرت للزوج وقلت وحضرتك ترضي بحكمي قال لي علي العين والراس ...
وجاء دور الزوج قلت له أنا حبدأ معاك بكام سؤال أتمني أن ترد عليهم بصراحه... أنت بتشرب سجاير قبل متنام ؟ ॥ قال أيون
قلت مش بتحاول تغسل سنانك ..... قال لأ
قلت عرفت من شكواك من زوجتك إنها بتعد لك الحمام فور عودتك من عملك اللي هو علي حد علمي عمل يدوى يحناج لمجهود عضلي
يعني عرق وهدوم متسخه وأنت بتتحجج بتعبك وعدم قدرتك علي فعل ذلك وبعد الأكل والراحه بتكتفي بأنك تتشطف وإن الله يحب المحسنين
سكت,, يعني انت بتطلب منها أن تتزوق لك وتلبس لك اللي علي الحبل وانت متزعلش مني تفضل بعبلك ده ميرضيش ربنا هي برضه بني
أدمه وليها أنف بتشم بيه وإزاى بعد متشتمها وتهينها قدام عيالها وتسمع الجيران والحيطان تنتظر أن تضحك في وشك ...
Posted by
وفاء بركات
at
3:53 م
20
comments
الأربعاء، 25 فبراير 2009
من أرشيف حياتي(إن لم تستحي إفعل ماشئت)
الأتي مجموعة سلوكيات لأناس رمو برقع الحياء علي طول زراعهم مروا في حياتي بالصدفه في قطار عند حد أعرفه ...ألخ
الأول واحد كان يتكلم بصوت عالي وبكل فخر علي أنه بيذهب للمحلات وقت الأوكازيون
ويقوم بمغافلة البائعه ويقوم بسرقتها بمساعدة زوجته المجبره علي هذه الفعله لأنها
علي خلاف مع أهلها وليس لها مأوى ولا عائل ,,الغريب إن هذا الشخص ليس بالفقير
أو المحتاج وإن كان هذا ليس بمبرر لإرتكاب جريمة سرقه ...
كنت أستمع له وانا مندهشه وهو يعطي لنفسه هذا الحق وبقوله مش حرام عليك سرقه وضرر
للبائعه ممكن يقطع عيشها أو يخصم منها ثمن البضاعه المسروقه ॥ يرد يقول ربنا بيسلط أبدان علي ابدان
مؤكد بتسرق صاحب المحل وصاحب المحل بيسرق الناس لما بيبيع لهم بسعر عالي لو إحنا غلط كنا
إتقفشنا !
قلت له مش يمكن ربنا بيديك فرصه للتوبه ।
رد ربنا بيسترها ودينا بنتسلي
لم أجد جدوى في ردعه ولم يعجبني كلامه ولكني كنت زعلانه علي زوجته وفي نفس الوقت متغاظه منها
انا لو منها آخد إبني واروح لأهلي أبوس رجليهم وأعيش معاهم ولو أكلها بملح ॥
صحيح إن لم تستحي إفعل ماشئت
الثاني أخت قامت بتربية أختها الصغيره بعد موت الوالدين ॥وتزوجت وكان أول ماطلبته من زوجها إقامة أختها
في منزل الزوجيه ,,وكبرت الأخت وأصبحت شابه جميله وعروس يتمنها زين الشباب ....
زاد من يتقدمون يخطبون ود الأخت وهي تتدلل وتتمنع وذات يوم خرجت الأخت كالعاده لعملها
ولكنها لم تعد في موعها المعتاد وأحست أختها الكبرى بالقلق ....وإنتظرت وصول الزوج الذى تأخر
وإتصلت الزوجه بالأقارب والمعارف الذىن قامو بدورهم بالبحث والسؤال ؟؟؟؟؟؟
وجاءت الإجابه
كالصاعقه!
ونزلت عليها كالطامه الكبرى!!!
فقدت الوعي لمدة ثلاثة أيام !
قالو لها زوجك أبو عيالك فر مع أختك خارج البلاد بعد أن طلقك وتزوجها
قدما إستقالتهما من العمل وفور الموافقه رتبا حالهما وحدث ماحدث
كانت تقول لنفسها ممكن الزوج يخون لكن أختي اللي لم أقصر معها رعيتها وسهرت عليها
وكان كل همي راحتها ومستقبلها ؟!
طب إزاى حصل ده انا مكنتش ملاحظه أى حاجه عليهم كتير سألت نفسها كل هذه الأسئله
ولم تجد غير هذه الإجابه إنهم لايستحقو لحظه أن تفكر فيهم لأن أمامها مسئوليه أكبر رعاية
أولادها ومستقبلهم وأن تفكر في حياتها القادمه ॥
وتكاتف أفراد العائله في مساعدتها علي ذلك...
إن كان بختك في حجر أختك إخطفيه وإجرى
الثالث أثناء عودتي من الأسكندريه في الثانيه المكيفه كان هناك رجل يرتدى بدله ورابطة عنق
يجلس علي المقعد بجواره شنطه قيمه باين عليه أنه إبن ناس
جاء الكمسرى يطلب التذاكر ... نظر له الراكب وقال له أنه لم يحجز من الشباك
سأله الكمسرى راكب من فين قاله من طنطا
قاله إحلف ॥ حلف الرجل بشرفه وبالله أنه راكب من طنطا
نظر إليه الكمسرى وقال بس انا مش مصدقك وأسر الرجل علي موقفه
فما كان من الكمسرى غير أنه حسب التذكره من طنطا قائلاللراكب انت وضميرك
إلتقط الراكب التذكره وهو يشعر بالإنتصاروالفخر بأنه قدر يقنع الكمسرى ويضحك عليه
ماذا لو سأل الكمسرى الركاب عن البلد التي ركب منها هذا الفهلوى ألم يشعر بالخجل وهو يعلم
إن من حوله يعلمون انه راكب من الأسكنريه وكيف جرء علي الحلف بالله كذب
من شاف الباب وتزويقه من جوه نشفان ريقه
الرابع أم لها إبنه في المرحله الثانويه عندما تقوم الأبنه بسلوك خاطئ تنهاها الأم عن ذلك خوفا علي مصلحتها
قامت الأم بتهديد الأبنه أمامي وقالت لها سوف أحكي لأبيكي لكي يكون له تصرف معك
وبدل من أن تخاف الأبنه وتطلب من أمها السماح قالت لها طب إعمليها كده وحيكون فيها طلاقك!
فغرت الفاه غير مستعوبه الرد॥
وجدت الأم تهدئ الأبنه بسكون وخوف هو ده جزاتي إني خايفه علي مصلحتك ؟
قلت لها انت مالك صوتك إنخفض وكأن البنت ماسكه عليكي زله ...
قالت عيله وطايشه ... عرفت إن الأم بتطلب فلوس من الزوج لشراء خزين للبيت
وبتشترى كميات أقل من المطلوب وبتخنصر الباقي ده غير إنها أحيانا بتقوم ببيع طيورها
للجيران بدون علم الزوج ....
قلت لها يعني تودى بنتك في داهيه نتيجة تصرفاتها الطايشه علشان متخبص عليك
علي رأى المثل "مدام رب البيت بالدف ضارب ما شيمة أهل البيت إلا الرقص"
انتو الأثنين عايزين قطم رقبتكم
Posted by
وفاء بركات
at
11:36 ص
14
comments
الخميس، 5 فبراير 2009
الاثنين، 2 فبراير 2009
من أرشيف حياتي(أطعم وألذ طبق لحمه كلته في حياتي)
أطعم وألذ طبق لحمه أكلته في حياتي كان تقريبا في65يعني كان عمرىحوالي11سنه
كان ابي وأمي رحمة الله عليهما وأخي الأصغر أطال الله بقائه في سفر للقاهره وتركاني
وأختي الكبرى ربنا يعطيها الصحه لوحدنا بالمنزل وكان أحد العمال لدى والدى يأتي في
المساء نكتب له مانحتاجه بورقه وننزلهامن البلكونه بواسطة السبت وفي يوم أخر العامل علينا
وللصدفه لم يكن هناك خبز بالمنزل وايضا لاجبن ولابسطرمه ولعدم وجود ثلاجه كنا بنجيب الأكل يوم بيوم
الظروف حكمت علينا بإن لايوجد طعام بالمنزل بدأنا نشعر بالجوع فكرت وأختي
بالوقوف بالبكونه ونتفرج علي حلقة ذكر لأحد الجيران وكان هناك مشاهد غريبه علينا ناس تدوخ وتقع
وناس عماله تصقف وأناشيد دينيه وناس بتقدم نقوط والمنشد يقول ياربنا أحفظ لصاحب النقوط المهم الجو
ده أخدنا من الجوع لحظات ليست بالقليله ولكنه عاد من جديد ليمارس سخفاته معنا ووقف تفكيرنا عن عمل
حتي أرز أو مكرونه الجوع مسح تفكيرنا॥
بينما نحن في هذه الحاله وإذا بالباب يدق سألنا عن الطارق سمعنا صوت أنسه بتقول انا أفتحي جايبه الفته
فتحنا بسرعه دون النظر للقادمه وكل إهتمامنا منصب في البخار المتصاعد من سلطانيه اللحمه والرائحه
الفواحه وأرغفة العيش المملوءة بالأرز وشكرنا القادمه وقفلنا الباب ووضعنا صنية الطعام العامره بالهبر
علي الأرض ونحن نلف حولها علي شاكلة فرقة ساعه لقلبك في فيلم حماتي ملاك ... وجلسنا أمام العزيزه
الغاليه سلطانيه اللحم وأفرغنا الأرز في طبق وأفرغنا كل المحتويات في جوفنا وإمتلأنا لحد أننا لم نستطع
القيام من مكاننا ونحن نتغزل في طعم اللحمه والأرز المفلفل ورائحة الطعام اللي تجنن ....
لحظات
وأطلقت أختي صرخه
أرعبتني ।لازم ننرجع الأكل ده
إزاى ده جوه ده انا اللي بقول
ولو يرجع يعني يرجع
دى أختي
قالت لي مين اللي جاب الأكل قلت معرفش انا كل همي كان في سلطانيه
اللحمه وريحتها وبطني اللي بتتقطع من الجوع
دى ؟؟؟؟اللي جبتها
والليله اللي تحت بتاعتهم
وحترك الموقف ده للحظات لأوضح لحضراتكم سبب المشكله
الناس دى كانت لاتملك غير حله واحده تستخدم في مسح البيت وغلي الغسيل وطبخ الطعام
وكانت تملأ بالماء وبجوارها طشت غسيل تضع اولادها بالطشت وبالكوز تسكب كوب واحد للتليف وأخر للشطف
وكنا نقف بالبلكون نشاهد هذا المنظر الغريب وحاول الجيران ان يمنعوها من هذه الفعله ولكن لافائده وخصوصا
ان الشارع كان به ماره كثير وهي كانت تسكن في حاره متفرعه من هذا الشارع ... وبما إن الجوع كافر فقد
نسينا تماما الحله وصحبتها وأكلنا بالهنا والشفا .... كانت الساعه الحاديه عشر مساء فإذا بصوت العامل ينادى
مقدما أسفه علي التأخير ويسألنا عن إحتياجتنا فنظرنا انا وأختي لبعض وإنطلقنا في الضحك ...
إفتكرت انا وأختي هذه الحادثه ورويناها لأحفادها لكثرة رفضهم لأنواع كثيره من الطعام ليحمدو ربنا علي نعمه
لإن فيه ناس كتير لاتجد ماتأكله وأحيانا بتموت من الجوع أو الجوع يخليهم يكلوا من غير ما يفكروا زى
حلاتنا ....
بس والله كان أطعم طبق لحمه أكلته في حياتي بصرف النظر عن الحله إنسوا مش مهم الحله المهم الهبر
اللي جوه الحله حتي أسألو الأستاذ فشكوووووووول هو اللي حيقدر الموقف ده
الي لقاء آخر في أرشيف حياتي
Posted by
وفاء بركات
at
3:00 م
17
comments
الأحد، 18 يناير 2009
من أرشيف حياتي (ياله من درس)
لنعود سريعا لأرشيف حياتي وٍسأخرج منه هذه القصة
التي لولا أني عشت أحدثها لظننت انها فيلما سنمائيا من أيام الأبيض وأسود॥
هو شاب يعمل موظفا في أحدى المنشأت الحكومية ذات الرواتب المرتفعه
صديق حميم لإبن أختي وللأسره كلها نظرا لدماثة أخلاقه وحسن عشرته ..
كان له أكثر من تجربه إرتباط فشلت كلها ليس بعيب فيه ولكن لسوء إختيار
المهم إن كانت له زميله بالعمل يميل إليها حتي من قبل إرتبطاته الفاشله والتي
أعتقد أنه كان يهرب من أعجابه بزميلته الي تلك المحولات الفاشله للإرتباط
سيدفع أحدكم الفضول ويسأل عن سبب الهروب ؟
كانت هذه الزميله مصابة بشلل أطفال بقدمها نتج عنه عرجه بسيطه أثناء السير
هي من أسرة كريمه جميله بمعني الكلمه وديعه هادئه... كان مترددا في مصارحتها
بإعجابه بها خوفاأن يشعر يوما بأنه تسرع في إتخاذ القرار॥فكثيرا مقال لنفسه
آيه اللي يغصبه علي الزواج من معاقه أنه مثله مثل أى شاب يريد زوجه سليمه معافيه
ومرة أخرى يقول بأنها تتمتع بنشاط وذكاء وحيويه ليست موجوده لمن في سنها من الأصحاء
تشجع وكلمها مبديا إعجابه بها ويريد معرفة رأيها فيه وفي الأرتباط وطلبت منه إعطائها فرصه
للتفكير في الأمر والرجوع لأهلها ॥ وردت عليه بالموافقه...
ذهب ليزف الخبر لعائلته وشرح ظروف عروسه فإنقسمت الأسره بين مؤيد ومعارض
وكان للأم موقف معارض شديد لدرجة أنها إمتنعت عن الحديث والتعامل معه ॥
طلب الشاب من فتاته التريث لوقت نظرا لظروف طارئة بالعائله وأظنها فهمت السبب
حاول الشاب أن يقنع أمه بإن ممكن يكون هو صاحب هذه الإعاقه أو ممكن يتزوج من واحده
معافية وتمرض وإن المرض والإعاقه دى أشياء ليس لنا يد فيها ودىإرادة ربنا...
ولكن باءت محولاته بالفشل ॥ فأثر الصمت ولجاء الي الدعاء لله أن تزول هذه الأزمة॥,
عادت الأم يوما للمنزل وعند فتح باب منزلها شعرت بتنميل في رجلها لم تقوى بعده
علي الوقوف فإرتمت علي درجات السلم وظلت هكذا حتي جاء الزوج والأولاد ...
وتم إحضار الطبيب الذى قرر بضرورة عمل علاج طبيعي حالة شلل وطمأنهم بأن الحاله
يمكن لها الشفاء
المطلوب الإنتظام في تناول العلاج والإهتمام بالعلاج الطبيعي وتوفر جو عائلي خالي من
التوتر....زاد هذا الحدث الموقف تعقيدا وأحس الشاب بنظرات الإتهام من كل من حوله
بأنه السبب في ما حدث ॥وكان يقف علي باب غرفة والدته ينظر إليها وعينيه غارقة في الدموع
وكانت تشعر به وفي أحد المرات ندهت عليه وأمسكت يده وشدت عليها وربتطت علي كتفه وقالت:
انا بقيت كويسه الحمد الله ॥ إرتمي في حضن أمه وهو يقبلها طالبا منها أن تسامحه وطمأنته الأم طالبه
منه ان لا يحمل نفسه فوق طاقتها॥
بعدها بيومين وبعد ان خرج طبيب العلاج الطبيعي من غرفتها نادت علي الزوج والأولاد وكانت المفاجئه
الأم تقف وتتحرك دون مساعده صرخ الجميع فرحا وإختلطت الدموع بالضحكات..... وبعد أن هدء الجميع
قالت الأم موجه الكلام لإبنها إتصل بأهل خطيبتك وحدد لنا ميعاد لزيارتهم.... نظر لها الزوج قائلامكان من
الأول ..... قالت له الحمد الله علي كل شئ ربنا أراد أن يعطيني درسا علي موقفي الظالم لتلك الفتاه التي لاذنب
لها فيما هي به غرتني قوتي وصحتي كنت أنانيه وظالمه وكان ربي رحيما بي فبتلاني حتي أرجع إليه نادمه
تائبه سمحني ياأبني لقد تسببت في إيلامك وكنت مثال الأبن البار فلم تحاول الخروج عن حدود الأدب وكنت عند
حسن ظن ربك بك فأخرجك وأخرجنا من هذه المحنه ... لقد إتفقت مع الطبيب بألا يخبركم بتحسن حالتي وعقدت
النيه بأن أول خروج لي يكون لبيت خطيبتك ...
تم الزواج وجاء الأحفاد وإمتلأت الدنيا بهجه وفرح
ياله من درس
Posted by
وفاء بركات
at
1:36 م
21
comments
الخميس، 15 يناير 2009
متي الصحوه
شجبنا رفضنا أدنا نددنا كثير
فهيا هالمو متي يستيقظ فينا الضمير
لقد غط في النوم مليا وسمعنا له شخير
دقو طبول الحرب دويا وأطلقو لها النفير
وصيحو الله آكبر فوق كيد المعتدى الأثيم
الله أكبر من كل كبير
صهيون أصبح كيان مدمر وغزة
بالعرب تصرخ و تستجير
آبالطعام والدواء يتم للأرض التحرير
إشحذو الهمم وقوا السواعد من غد بكير
في جيش عرمرم جنودنا تسير
نحو الكرامة في عزم تشير
إلي القلب فهو فداء لقدس وأقصي
لوطن زاخر ببنيه وخيره وفير
وتاريخي بالبطولات حافل وليس فقير
إعلونها حربا بقطع العلاقه بسحب سفير
ومنع نفط ليتجمدو من برد زمهرير
لانشترى منهم ولانبيعهم كما فعل نبينا
وبفعله دوما نستنير
لاوقت للفرقه أبناء عروبتي ليس من
الصالح أن تكونو ناكر ونكير
مدو الأيادى وتحالفو علي عدو يتربص
بكم يريدكم أجساما بلا تفكير
الموت جهادا أعز لكم من البقاء
في ظل مستعمر حقير
آستشهد رافع الرأس أم أحيا منكسها
الآمر بجد خطير
Posted by
وفاء بركات
at
4:59 م
14
comments
تكلم صمتي بعد عناء
Posted by
وفاء بركات
at
7:48 ص
8
comments
الجمعة، 9 يناير 2009
من أرشيف حياتي(نموذج لأم فاشله)
علي الزوج ليتم الصلح ورفض الزوج الخضوع لطلاباتهم
Posted by
وفاء بركات
at
6:50 ص
13
comments
